اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير علمي حديث الجدل الدائر حول ما يُعرف بـ“خضروات الفصيلة الباذنجانية”، والتي تشمل الطماطم والباذنجان والبطاطا والفلفل الحلو، بعد انتشار ادعاءات تزعم أنها قد تساهم في تحفيز الالتهابات داخل الجسم.

وأوضح التقرير أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة علمية موثوقة، وأنها تندرج ضمن الخرافات الغذائية الشائعة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون سند طبي.

وأوضح خبراء التغذية والطب في جامعتي "بوستن" و"ييل" أن هذه الخضروات، على عكس المشاع، غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف التي تحارب الالتهابات المزمنة وتحمي الخلايا من التلف.

وتعود جذور هذه الشائعات إلى احتواء تلك النباتات على مركبات دفاعية طبيعية تُعرف باسم "القلوانيات" (Alkaloids) مثل "السولانين"، والتي تفرزها النباتات لحماية نفسها من الحشرات. 

ورغم أن هذه المركبات قد تسبب تهيجاً طفيفاً لأصحاب الأمعاء الحساسة أو المصابين بمتلازمة القولون العصبي ومرض أمعاء الالتهابي (حيث تزيد من نفاذية بطانة الأمعاء)، إلا أنها آمنة تماماً وصحية للشخص الطبيعي عند تناولها بكميات معتادة.

واستعرض التقرير الفوائد الهائلة لهذه الأطعمة؛ فالطماطم غنية بالـ "ليكوبين" الذي أثبتت الدراسات قدرته على خفض مؤشرات الالتهاب، والباذنجان يحتوي على "الأنثوسيانين" المضاد للأكسدة، كما تدرج "مؤسسة التهاب المفاصل" الفلفل بجميع أنواعه كأحد أفضل الأغذية لمرضى المفاصل.

وتُعد هذه الخضروات ركيزة أساسية في حمية البحر الأبيض المتوسط الصحية التي تعتمد عليها شعوب بأكملها منذ قرون.

وفي الختام، نصح الخبراء من يشتبه في حساسيته تجاه هذه الأطعمة باتباع "حمية الإقصاء" بامتناع مؤقت ثم إعادتها تدريجياً لتبين الأثر. 

كذلك، أشاروا إلى أن الطهي يقلل بشكل كبير من نسبة القلوانيات، مع ضرورة تجنب تناول أجزاء البطاطا الخضراء أو البراعم النامية لاحتوائها على تركيز عالٍ من السولانين، مؤكدين على أهمية عدم حرمان الجسم من هذه المصادر الغذائية الغنية دون سبب طبي حقيقي.

اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/im9cwae

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته