اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، بأنّ إيران ستجعل “العدو يندم” على أي اعتداء جديد، مؤكداً أنّ التحركات “العلنية والخفية” تشير إلى سعيٍ نحو جولة حرب جديدة.

وقال قاليباف، في رسالة صوتية وجّهها إلى الشعب الإيراني، إنّ القوات المسلحة استغلّت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها وتعزيز جاهزيتها، مشدداً على أنّ طهران مستعدة للرد على أي هجوم محتمل.

وأشار إلى أنّ الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار لن يؤثرا على “الانسجام الوطني”، معتبراً أنّ “أحد أخطاء العدو” يكمن في الاعتقاد بأنّ تدهور الأوضاع المعيشية سيدفع الإيرانيين إلى التراجع.

وأضاف أنّ مجلس الشورى سيشكّل لجنة رقابية خاصة لمتابعة الملفات المعيشية وتأمين السلع الأساسية، مؤكداً أنّ الحكومة تعترف بوجود “نقاط ضعف إدارية”، لكنها تعمل على معالجتها.

كما شدّد قاليباف على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية “تحت ظل توجيهات” مجتبى خامنئي، قائلاً إنّ إيران ستواصل طريق “الاستقلال والوحدة”.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، استشهد قاليباف بمقتطف من مذكرات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حول الحروب الأميركية، معتبراً أنّ “الفقراء والمنسيين الأميركيين سيدفعون ثمن إشعال الحروب من قبل لوبيات المال والسلاح”.

وتأتي تصريحات قاليباف بالتزامن مع تحذيرات أطلقها حرس الثورة الإسلامية من أنّ أي عدوان جديد على إيران قد يؤدي إلى اتساع رقعة الحرب خارج المنطقة، فيما أكد مسؤولون عسكريون إيرانيون أنّ القوات المسلحة ستفتح “جبهات جديدة” إذا تكرّر الهجوم على البلاد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته