اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، نظيره الأميركي ماركو روبيو بتكرار “رواية كاذبة” بشأن الأزمة الاقتصادية في كوبا، مؤكداً أنّ الحصار الأميركي المستمر منذ عقود هو السبب الرئيسي لمعاناة الشعب الكوبي.

وقال رودريغيز إنّ روبيو يمثّل “مصالح فاسدة وانتقامية” في جنوب فلوريدا، ولا يعبّر عن غالبية الأميركيين أو الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة. كما اعتبر أنّ الحديث الأميركي عن تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار يبدو “ساخراً” في ظل العقوبات الاقتصادية والتضييق المفروض على قطاع الطاقة في كوبا.

وجاءت تصريحات الوزير الكوبي بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعدادها لتقديم مساعدات غذائية وطبية للشعب الكوبي، شرط توزيعها عبر الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات خيرية بعيداً عن السلطات الرسمية في هافانا.

وانتقد رودريغيز ما وصفه بمحاولات واشنطن إعادة الترويج لمرحلة “التبعية والهيمنة الأميركية”، مؤكداً أنّ “كوبا شبه الاستعمارية أصبحت من الماضي، وأن الحاضر والمستقبل هما الاستقلال والسيادة”.

وتأتي هذه التصريحات رداً على رسالة وجّهها روبيو إلى الشعب الكوبي بمناسبة ذكرى استقلال كوبا في 20 أيار/مايو 1902، حمّل فيها السلطات الكوبية ومجموعة “GAESA” العسكرية مسؤولية الأزمة الاقتصادية في البلاد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته