أفادت المعلومات بأن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يتابع التطورات اللبنانية والمواقف لحظة بلحظة من مكتبه في بيروت، وهو مع العفو العام، ورفيق الحريري اول من فتح هذا الملف، ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية بهية الحريري هي من قدمت مشروع القانون الى المجلس النيايي.
كما يتابع الاوضاع التنظيمية لتياره، وتحركات العائلات البيروتية والصيداوية، واحوال طرابلس والبقاع والقضايا الإنمائية، والمزاج العام "لمفاتيح العائلات».
في ظل هذه الاجواء والتعقيدات، فان سعد الحريري مستمر في صمته، كما يقول نائب سابق في «المستقبل»، والعودة الى بيروت مؤجلة حاليا، ولن تتحقق الا مع المرحلة الجديدة، وهذا يفرض بقاء التعامل على النمط الحالي، بانتظار موعد الانتخابات النيابية المقبلة، وحتى ذلك الاستحقاق يخلق الله ما لا تعلمون لجهة التبدلات والتحالفات.
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2356220
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:50
وكالة "تسنيم": ستبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة
-
13:32
"واس": وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني ويرحّب ببدء مفاوضات تفصيلية للتوصل إلى اتفاق دائم
-
13:25
الجيش اللبناني: ندعو الأهالي الى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظًا على سلامتهم كما نشدد على ضرورة توخي الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى عن الأجسام المشبوهة
-
13:12
الخارجية الروسية: قلقون إزاء حالة عدم الاستقرار المستمرّة في لبنان ونؤكّد أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار
-
12:30
الرئيس عون: أشكر كل الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات
-
12:30
الرئيس عون: أُثمّن ما تضمنته مذكرة الاتفاق بين أميركا وايران من احترام للخصوصية اللبنانية وإلاقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من استقرار المنطقة
