اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم شيوع استخدام الكركم في الطب التقليدي منذ آلاف السنين، يؤكد خبراء الصحة أن وضعه مباشرة على الجروح المفتوحة لا يُعد وسيلة فعالة لإيقاف النزيف، بل قد يزيد خطر التلوث والعدوى.

ويحتوي الكركم على مادة "الكركمين"، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات والبكتيريا والفطريات، ما جعلها محورًا لعدد من الدراسات المتعلقة بالتئام الجروح.

وبحسب موقع VeryWell Health، أظهرت أبحاث مخبرية ودراسات على الحيوانات أن الكركمين قد يساعد في تسريع شفاء الجروح وتحفيز تخثر الدم، خاصة عند استخدامه ضمن كريمات أو مراهم طبية مخصصة للإسعافات الأولية.

كما أشارت مراجعة شملت 19 تجربة سريرية إلى أن مستحضرات الكركمين الموضعية، مثل الجل والضمادات العلاجية، ساهمت في تحسين سرعة التئام الجروح وتخفيف الأعراض في معظم الحالات، إلا أن الدراسات ركزت على منتجات معالجة طبيًا، وليس على مسحوق الكركم الخام.

ويرى الباحثون أن فعالية الكركمين تعود إلى عدة عوامل، أبرزها قدرته على تقليل الالتهاب، ومحاربة البكتيريا، ودعم إنتاج الكولاجين الضروري لإصلاح الجلد، إضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة التي تساعد في تجدد الأنسجة.

وفي المقابل، ينصح الأطباء بعدم الاعتماد على الكركم لعلاج النزيف المباشر، مؤكدين أن الخطوة الأهم عند الإصابة بجرح هي تنظيف المنطقة جيدًا بالماء والصابون، ثم الضغط على الجرح بضمادة نظيفة حتى يتوقف النزيف.

كما يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا كان النزيف شديدًا أو مستمرًا، أو في حال ظهور علامات عدوى مثل التورم والاحمرار وارتفاع الحرارة أو خروج إفرازات من الجرح.

الكلمات الدالة