اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن تحولات كبرى تحصل في الإقليم، "فالجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف معنا وإلى جانبنا وتدعمنا، وتعلّق الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية على إيقاف الحرب على لبنان، وهذا الشرط وضعه الإمام القائد السيد مجتبى خامنئي، ووضعته قيادة إيران وشعبها"

وقال: ”لن تقف الحرب فقط في إيران، وإنما في كل المنطقة وخصوصاً في لبنان، ونحن دعونا السلطة في لبنان إلى الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية التي تتشكل في إسلام آباد، لا سيما وأن ما يجري في المنطقة كبير جدًا، وسينعكس علينا، ونحن لنا ثقة بإيران وبموقفها وبدورها وهي إلى جانبنا".

كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية من بلدة خربة سلم "الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه" في معركة "العصف المأكول"، في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور النائبين أمين شري وأيوب حميد وعدد من العلماء وحشد من المواطنين.

وأكد فضل الله أن "قضيتنا المركزية اليوم هي تحرير الجنوب والدفاع عن لبنان في مواجهة العدوان الاسرائيلي، وهي قضية وجودية، لأن المطروح من العدو هو احتلال أرضنا وتهجيرنا منها، ولا خيار أمامنا سوى المقاومة للحفاظ على وجودنا، ومهما كانت الأثمان غالية، وأي تنازل فيها وأي تخلٍ عن هذا الخيار، سيؤدي إلى ضياع الجنوب“.

وقال إنه ”لم يُعرض علينا، ولم يقدم لنا، ولم يطرح أمامنا أي حل سياسي يحفظ الجنوب والسيادة، ويمنع العدو من الاستمرار في اعتداءاته، وأيًا تكن التحديات، فنحن لن نعود إلى مرحلة ما قبل الثاني من آذار“.

وأشار فضل الله إلى إنّ "السلطة في لبنان ذهبت إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وقلنا لها سراً وعلانية، أنها تسلك طريقاً لا يوصل إلى نتائج، وهناك عملية ابتزاز أميركية لها أدخلتها في مسار تريد من خلاله إجبارها على تقديم التنازلات حتى بدون أن تحصل على شيء، ومازلنا من موقع الحرص على البلد، واستقرار لبنان، وتحقيق الأهداف الوطنية“.

في السياق، دعا فضل الله السلطة إلى "إعادة النظر بخيارها السياسي الخاطئ، وأن تضع شرطًا أساسيًا لأي كلام غير مباشر مع العدو الإسرائيلي، وهو وقف إطلاق النار، مع العلم، أنه حينما تذهب السلطة لمفاوضة العدو وهو يستمر في قتل اللبنانيين، فإنها بذلك تزيد الانقسام في البلد، وكأنها تمنح رخصة لهذا العدو كي يزيد من أعمال القتل، لأنه يدّعي أنه متفاهم معها، وهذا يتطلب موقفاً صريحاً منها يكذب هذه الادعاءات".

وشدد على أن "المتاح أمامنا اليوم هو الإستفادة من قوة هذه المقاومة، ومن تعاون داخلي، فنحن في النهاية أهل هذا البلد، وأهل الأرض والقضية، وسنبقى نتعاطى بمنطق الحرص على البلد رغم كل الجراح والسهام وما نتعرض له على المستوى الداخلي، لأن أولويتنا اليوم هي مواجهة هذا العدو، ورغم كل ما نشاهده ونسمعه ونراه على المستوى الداخلي، سنبقى نقول بأن المطلوب في الداخل هو التعاون".

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة