52 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
اعتبرت مصادر رسمية أن «تل أبيب الممتعضة لأقصى الدرجات، ستحاول الاستفادة من المدة التي تفصل عن الاعلان رسميا عن الاتفاق الايراني- الأميركي، من خلال تصعيد عسكري على الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل في أكثر من اتجاه ومختصرها أنها تتمسك بحرية الحركة في لبنان في حال استشعرت أن أمنها مهدد».
وفيما نفت المصادر لـ«الديار» أن يكون لبنان أبلغ رسميا بما تلحظه مسودة الاتفاق بخصوصه، لفتت الى أن «ما هو متداول يشي بمحاولة اسرائيلية لاستعادة تجربة اتفاق أكتوبر 2024 الذي أتاح لها حرية الحركة.. ما يعني أنها قد تلتزم يوما أو اثنين بوقف النار قبل أن تعاود القتال مدعية أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية ما يشكل تهديدا لأمنها».
ولن يكون من المستبعد، بحسب مصادر مواكبة للاتصالات الحاصلة اقليميا، أن تكون تل أبيب أخذت تعهدا أميركيا بذلك لحثها على عدم عرقلة الاتفاق مع ايران.
بولا مراد - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2357397
52 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
34 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
