اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

افادت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في "أسطول الصمود العالمي"، إن الناشطين تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.

جاء ذلك في حديث بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي مع ناشطين من بلادها أفرجت عنهم سلطات الاحتلال ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.

وأوضحت ميرل أنها كانت من بين ناشطي الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ"عنف جسدي وجنسي وتعذيب".

وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة "حماس"، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.

وأضافت ميرل أن الناشطين تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.

وتابعت: "كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لـ"إسرائيل"، وتعرض من رفض ذلك للضرب".

وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ"الجحيم".

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء