اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصلت المجموعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود العالمي" إلى مطار إسطنبول، بعد ترحيلهم من فلسطين المحتلة إثر اعتراض سفنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة، وسط روايات عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة خلال الاحتجاز.

وكان من بين العائدين الناشط البلجيكي جوليان كابرال، الذي ظهر مصاباً بكدمة أرجوانية حول إحدى عينيه وجروح في الرأس والكتف، بعدما كان على متن قارب صغير انطلق من تركيا ضمن الأسطول برفقة ناشطين من جنسيات مختلفة.

وقال كابرال إن البحرية الإسرائيلية اعترضت القارب على بعد أكثر من 500 كيلومتر من السواحل الفلسطينية، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية عطلت الاتصالات قبل الصعود إلى السفينة وإطلاق الرصاص المطاطي، رغم رفع الناشطين أيديهم وعدم مقاومتهم.

وأوضح أن الناشطين تعرضوا للتقييد والنقل بطريقة "عنيفة" إلى سفينة احتجاز، حيث وُضعوا داخل حاويات، مشيراً إلى أنهم حُرموا من الرعاية الطبية الكافية رغم وجود إصابات وكسور بين المحتجزين.

كما تحدث عن نقص المياه والطعام ومواد النظافة خلال الاحتجاز، إضافة إلى تعرض المحتجزين للإهانات والضغط الجسدي أثناء نقلهم إلى مراكز الاحتجاز داخل "إسرائيل".

وجاءت عمليات الترحيل بعد يوم من نشر وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو للناشطين أثناء احتجازهم، ما أثار انتقادات وردود فعل دبلوماسية منددة.

وأكد كابرال أنه سيعود إلى بلجيكا بعد خضوعه لفحوص طبية، لكنه يعتزم المشاركة مجدداً في أي تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

بدوره، قال الناشط التركي بلال كيتاي إن القوات الإسرائيلية تعاملت بعنف أكبر مقارنة بمحاولة سابقة جرت في نيسان، مضيفاً أن جميع من كانوا على متن القارب تعرضوا للضرب خلال عملية الاعتراض.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد استولت، على "أسطول الحرية"، الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات