اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني أن “أسطول الصمود العالمي” حقق إنجازات متواصلة في دعم القضية الفلسطينية وكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي أمام الرأي العام الدولي.

وقال قاآني إن الأسطول تمكن من “هدم جدران التضليل التي تتحدث عن الحريات في الغرب”، معتبراً أنه أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، وكشف ما وصفه بـ”الفاشية الصهيونية”.

وأضاف أن التحركات الدولية المتضامنة مع غزة ساهمت في زيادة الضغوط على الاحتلال، في ظل استمرار الحرب والتصعيد العسكري داخل القطاع.

وجاءت تصريحات قاآني بعد موجة استنكار دولية للاعتداءات التي طالت ناشطي “أسطول الصمود”، عقب اعتراض قوات الاحتلال للسفن المتجهة إلى غزة واعتقال عدد من المشاركين فيها.

كما أثار مقطع مصور لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً، بعدما ظهر خلاله وهو يرفع علم الاحتلال أمام ناشطين معتقلين ومقيدين على الأرض خلال وجوده في الميناء.

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أبحر للمرة الثالثة من جنوب تركيا بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بعد اعتراض الاحتلال لمحاولتين سابقتين في المياه الدولية.

وانطلق الأسطول من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 سفينة وعلى متنها 426 ناشطاً ومتضامناً من 70 دولة، في إطار حملة دولية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وتعرضت سفن الأسطول لهجمات إسرائيلية في المياه الدولية، ما أدى إلى اعتقال عدد من المشاركين ومنع السفن من الوصول إلى غزة.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات