اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

برزت مؤشرات على احتمال بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين بنين والنيجر، بعد مشاركة رئيس الحكومة النيجري، علي ماهامان لامين زين، في مراسم تنصيب رئيس بنين الجديد، روموالد واداغني، في كوتونو.

واعتبر حضور المسؤول النيجري لافتاً في ظل التوتر الذي طبع العلاقات بين البلدين منذ الانقلاب العسكري في النيجر في تموز 2023، وما تبعه من خلافات بشأن الحدود والمواقف الإقليمية والعلاقات مع دول "مجموعة غرب أفريقيا" (إيكواس).

وقال زين إن "مساراً جديداً" قد يكون بصدد الانطلاق، مؤكداً أهمية تعزيز الروابط والعمل المشترك بين البلدين. وجاء ذلك بالتزامن مع تأكيد واداغني في خطاب تنصيبه أن حكومته ستولي أهمية خاصة لتعميق التعاون الإقليمي والحوار مع دول الجوار.

ويواجه البلدان تحديات أمنية متقاطعة، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في شمال بنين وعلى حدود دول الساحل، بينما تواجه النيجر وبوركينا فاسو ضغوطاً أمنية مستمرة وتوترات دبلوماسية مع عدد من دول غرب أفريقيا.

كما يحمل التقارب المحتمل بعداً اقتصادياً، وفق محللين، نظراً إلى أهمية حركة الحدود والتجارة والنقل بين بنين والنيجر، ولا سيما بالنسبة إلى النيجر غير الساحلية التي تعتمد على منافذ دول الجوار في حركة السلع والتجارة الخارجية.

ويبدو أن حضور زين مراسم التنصيب في كوتونو يمثل "إشارة سياسية" واضحة لاستعداد الطرفين لإعادة فتح قنوات التواصل بعد مرحلة من التباعد والتصعيد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!