اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الاثنين، الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "كارثة"، مشيراً إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو فشلت في حروبها بالمنطقة.

وقال لبيد في مؤتمر صحافي في مبنى الكنيست: "الاتفاق المُبرم مع إيران كارثة، وكانت الإدارة السياسية للحدث برمته في غاية السوء، ولقد حدث كل ما كان ينبغي ألا يحدث".

وأضاف أن "الأسوأ من وجهة نظر "إسرائيل"، هو أن هذا الاتفاق كُتب في غيابنا عن طاولة المفاوضات".

ومهاجماً حكومة نتنياهو، قال لبيد: "مرارًا وتكرارًا، تضع حكومة نتنياهو أهدافًا وتفشل في تحقيقها، لقد فشلت في الحرب على غزة وفي لبنان وفي إيران".


من جهة أخرى، حسم زعيم المعارضة الإسرائيلية موقفه من "حل الدولتين" إذا فاز ائتلافه بالانتخابات المقبلة، مستنداً إلى أن "إسرائيل" مقتنعة بأن أي دولة فلسطينية قد تتحول إلى "دولة إرهابية فاشلة على حدودها".

وقال لبيد إن السلطة الفلسطينية غير قادرة  على منع "الإرهاب"، مما يعني وفقاً لرأيه أن الضفة الغربية ستشهد سيطرة حركة حماس "بعد 5 دقائق" من أي انسحاب إسرائيلي، مضيفاً أن تفاهمه مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت يقوم على ألا يكون هناك ضغط باتجاه دولة فلسطينية خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، مقابل عدم ضم أي أراضٍ جديدة.

وحول التعامل مع السلطة الفلسطينية، لفت إلى ما وصفه بالنفاق الحكومي الصارخ، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتعاون مع السلطة فعلياً أمنياً ومالياً ولوجستياً، ولكنه قال إن حكومة نتنياهو تخفي ذلك عن الرأي العام الإسرائيلي.

ودافع لبيد عن عملية اقتحام ووقف أسطول الصمود العالمي، معتبراً إياها حقاً مشروعاً لكل دولة أن تمنع التسلل إلى "منطقة عسكرية مغلقة".

ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية إرهاب المستوطنين لسكان القرى والبلدات الفلسطينية بأنه "إرهاب يهودي بامتياز" و"وصمة عار"، متسائلاً عن صمت المحيطين بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وربط وجود هذه "الظاهرة" بوجود وزير يشجع عليها في منصب إشرافي، مقترحاً أن الحل يمر عبر تغيير السياسات الحكومية لا عبر إجراءات منفردة.


وفي ما يتعلق بملامح ائتلافه الحكومي المأمول في الانتخابات المتوقع إجراؤها في تشرين الأول المقبل، قال لبيد إن حليفه نفتالي بينيت سيكون رئيساً للوزراء، وغادي آيزنكوت وزيراً للدفاع، فيما يتولى هو وزارة الخارجية.

وبدا زعيم المعارضة الإسرائيلية واثقاً من الفوز بالانتخابات، معلناً رفضه دخول أي ائتلاف مع نتنياهو.

وانتقد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قضية العفو عن نتنياهو، قائلاً إن رئيس الوزراء كان ينبغي أن يكون أول من يرفض هذا التدخل باعتباره شأنا داخليا إسرائيليا محضا.

وأعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان يائير لبيد ونفتالي بينيت نهاية الشهر الماضي أنهما سيتحالفان في الانتخابات المقبلة، في محاولة مشتركة للإطاحة بنتنياهو.

وكان بينيت ولبيد قد توليا رئاسة الوزراء ضمن اتفاق تناوب كجزء من حكومة ائتلافية شكّلاها عام 2021، ويخططان الآن لدمج حزبيهما "هناك مستقبل" و"بينيت 2026″ في كيان واحد أطلقا عليه "معاً" برئاسة بينيت.

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء