اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكدت مصادر دبلوماسية لـ"الديار" ان التمسك الايراني بوضع الملف اللبناني على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة ادخل الجبهة اللبنانية ضمن مسار اقليمي ودولي يجري من خلاله توزيع النفوذ وموازين القوى بين الدول المتصارعة والتي تتجه راهنا الى القبول مجددا بالشراكة وفقا لنتائج الحرب الاخيرة والتي قد تنتج تفاهمات جديدة خصوصا بين ايران والسعودية، وهذا سينعكس ايجابا على لبنان.

ووفق تلك الاوساط، بات محسوما ان يشمل اي اتفاق اميركي - ايراني الساحة اللبنانية، لكن الخلاف القائم حاليا يتعلق بإصرار "اسرائيل" على وقف النار وليس انهاء الحرب ومنحها هامشا للتحرك،وهو أمر يرفضه الجانب الايراني. وتفيد المعلومات انه اذا نجحت العملية التفاوضية في انهاء الحرب على الجبهة اللبنانية، فأن ايران تصر على ادخال لبنان في مسار التفاوض اللاحق الذي يستمر بين ٣٠ يوما الى شهرين، لاتمام الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة، لانه لا يمكن القبول ببقاء الاحتلال، والا ستعود المقاومة بعد هذه المهلة الى العمليات العسكرية.

ووفق تلك الاوساط، لا تزال واشنطن متمسكة برفض المقاربة الايرانية، وتصر على ان يكون اي اتفاق حول مستقبل العلاقات اللبنانية -الاسرائيلية ضمن مسار التفاوض المباشر في واشنطن. ولا تزال النقاشات والضغوط المتبادلة مستمرة حول هذا الموضوع، باتنظار ما ستؤول اليه المفاوضات المتأرجحة بين إحتمالات النجاح او الفشل!؟

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية