اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المفاوضات الجارية حول اتفاق مع إيران قد تستغرق “بضعة أيام”، ما يعكس استمرار الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت جنوب إيران ووصفت بأنها “دفاعية”.

وفي المقابل، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن هناك تقدمًا في عدد من النقاط ضمن مذكرة تفاهم محتملة من 14 بندًا، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي.

وبحسب مصادر من الطرفين، فإن المحادثات غير المباشرة التي جرت خلال الأسابيع الماضية أحرزت تقدمًا في صياغة إطار عام لاتفاق محتمل، إلا أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصًا حول الملف النووي الإيراني، ورفع العقوبات، ومستقبل برنامج تخصيب اليورانيوم.

وتشير التسريبات إلى أن الإطار المقترح يتضمن وقف الحرب في عدة ساحات إقليمية، مقابل التزامات إيرانية تتعلق بملف الملاحة في مضيق هرمز، وإجراءات اقتصادية تتعلق بالعقوبات والأصول المجمدة، مع تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا مثل مستقبل أجهزة الطرد المركزي ونسب التخصيب.

كما يبقى ملف الصواريخ الباليستية أحد أبرز نقاط الخلاف، حيث ترفض طهران إدراجه ضمن أي تفاوض، معتبرة أنه جزء من قدراتها الدفاعية غير القابلة للنقاش.

ورغم التقدم الجزئي، يؤكد الجانبان أن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال طويلًا، وأن المرحلة الحالية تقتصر على بلورة إطار تفاهم أولي قد يمهّد لمفاوضات أعمق خلال الفترة المقبلة.

الكلمات الدالة