1 min read
1 min read
أظهرت تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأخيرة أن ادارته لا تنظر إلى المفاوضات مع ايران بوصفها مجرد ملف نووي أو أمني محدود، بل كجزء من مشروع شامل لإعادة هندسة النظام الإقليمي في المنطقة، تحديدا بعد ربطه التسوية مع طهران بتوسيع الاتفاقات الابراهيمية، محولا الاتفاق المحتمل إلى انجاز استراتيجي يعيد ترتيب التحالفات، من خلال ربط الأمن الإقليمي بمسار التطبيع السياسي والاقتصادي مع اسرائيل، على ما تقول مصادر اميركية، مشيرة الى ان المنطقة امام احتمالين متوازيين: اما اتفاق يفتح الباب أمام موجة تطبيع جديدة، مع إعادة توزيع النفوذ والأدوار بين القوى الإقليمية، واما انفجار، بسبب رفض ربط التسوية بالتطبيع، خصوصاً إذا شعرت إسرائيل بأنها مستبعدة من التفاهمات الكبرى.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
24 sec read
7 sec read
2 min read
3 min read
2 min read
9 sec read
8 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا