اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا رئيس الوزراء  العراقي علي الزيدي، اليوم الأربعاء، جميع الفصائل المسلحة إلى اتباع "المسار الوطني المسؤول" والعمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد الزيدي في تصريحات ضرورة تكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة ودعم الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية والدستورية، مشددا على أن ذلك يمثل ركنا أساسيا في تعزيز سيادة القانون وحماية الأمن الداخلي.

وفي السياق ذاته، ثمّن رئيس الوزراء "الموقف الوطني المسؤول"الذي أعلنه زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، معتبرًا أن مبادرته تمثل خطوة مهمة باتجاه دعم الاستقرار الداخلي وتقوية مؤسسات الدولة.

كما أعرب الزيدي عن تقديره لمبادرة الصدر، قائلاً إنها تعكس توجهًا إيجابيًا نحو تهدئة الأوضاع السياسية والأمنية، وتعزيز مسار الدولة في ضبط السلاح ضمن الأطر القانونية.

وكان الصدر قد أعلن انفصال تشكيلات "سرايا السلام" بشكل كامل عن "التيار الشيعي الوطني"، مؤكدًا انتقالها التام للعمل تحت مظلة الدولة و الانضواء ضمن المؤسسات العسكرية الرسمية.

وقال الصدر في بيان، إن هذا القرار يأتي "انطلاقا من المصلحة العامة للوطن وتحاشيا للمخاطر المحدقة به"، مشيرا إلى أن الأذرع المدنية المرتبطة بسرايا السلام ستتحول إلى كيان مدني تحت مسمى "البنيان المرصوص"، من دون مقار أو سلاح أو زي أو عناوين تنظيمية.

 وتُعد "سرايا السلام" الجناح العسكري للتيار الصدري بزعامة الصدر، وقد أسِّست عام 2014 عقب فتوى المرجع الديني علي السيستاني لمواجهة تمدد تنظيم "داعش" في العراق.

وكثّفت واشنطن في الآونة الأخيرة، خصوصا مع تبدّل الظروف الاقليمية في مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، من ضغطها على بغداد لنزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران والمصنفة "إرهابية" أميركيًا.