اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنّ واشنطن ستعيد تشكيل علاقاتها مع حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على أساس "المسؤولية المشتركة بدلاً من التبعية"، مشدداً على أنّ عهد تحمّل الولايات المتحدة تكاليف حماية الدول الغنية "قد ولّى وانتهى".

وجاءت تصريحات هيغسيث خلال كلمة ألقاها، يوم السبت، في منتدى "حوار شانغريلا" الأمني المنعقد في سنغافورة، والذي يناقش قضايا الحرب والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال هيغسيث إنّ الولايات المتحدة تدخل حقبة جديدة في تحالفاتها وشراكاتها، معتبراً أنّ هذا النهج سيجعل واشنطن أكثر قوة، ويعزز كفاءة حلفائها وقدراتهم.

وأضاف: "انتهى العهد الذي كانت فيه الولايات المتحدة تدعم وتدفع تكاليف حماية الدول الغنية"، مؤكداً أنّ واشنطن لن تتحمل بمفردها أعباء حماية حلفائها بعد الآن.

وأشار إلى أن "نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى دول خاضعة للوصاية والحماية. نريد تحالفات قائمة على المسؤولية المشتركة، لا على التبعية".

وشدد هيغسيث على أنّ منطقة المحيطين الهندي والهادئ تحظى بأهمية بالغة لأمن الولايات المتحدة وازدهارها، لافتاً إلى أنّ بناء توازن قوي ومستقر في المنطقة يمثل أحد الأهداف الأساسية للإدارة الأميركية.

وحذّر من احتمال تغيير طريقة إدارة العلاقات مع الحلفاء الذين لا يقدمون مساهمة كافية في الأعباء المشتركة، داعياً دول المنطقة إلى الاستثمار بصورة أكبر في قدراتها الحربية الذاتية.

وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة لا تريد لأي دولة، بما فيها الصين، أن تفرض هيمنتها على المنطقة، موضحاً أنّ هدف واشنطن ليس التصادم أو الصراع، بل الحفاظ على الاستقرار من خلال "قوة مدروسة وحازمة".

وأكد هيغسيث أنّ بلاده ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية، مضيفاً: "أميركا دولة مطلة على المحيط الهادئ، ونحن مصرّون على أن تحترم الصين موقعنا ومكانتنا الراسخة منذ مدة طويلة في هذه المنطقة".

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها