اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر أميركية أن إنهاء مهمة السفير توم براك في سوريا لا يرتبط بأي تراجع في الاهتمام الأميركي بالملف السوري، بل يأتي في إطار عملية إعادة هيكلة أوسع للفريق المعني بملفات الشرق الأوسط داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيرة الى ان التوجه الجديد يقضي بإلغاء أو تقليص دور "الموفد الرئاسي الخاص" لصالح تركيز إدارة الملفات الإقليمية الحساسة ضمن دوائر القرار المباشرة في البيت الأبيض، بما يسمح بتسريع عملية اتخاذ القرار وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الأميركية.

وكشفت المصادر إلى أن براك لن يبتعد عن ملفات المنطقة، بل على العكس، سيُمنح دوراً أكثر اتساعاً وتأثيراً من موقعه الجديد، حيث سيتولى الإشراف ومتابعة ملفات لبنان وسوريا والعراق بشكل متكامل من داخل البيت الأبيض، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في مقاربة هذه الساحات باعتبارها ملفات مترابطة أمنياً وسياسياً، فيما سيبقى الملف الإسرائيلي وما يتصل به من ترتيبات إقليمية ومفاوضات سياسية وأمنية في عهدة ستيف ويتكوف، الذي يحظى بثقة مباشرة من الرئيس ترامب ويتولى إدارة عدد من الملفات الحساسة المرتبطة بأمن "إسرائيل" والعلاقات الإقليمية. 

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة