بدأت في غينيا عملية فرز الأصوات بعد انتخابات تشريعية وبلدية، جرت يوم الأحد، في خطوة وصفتها السلطات بأنها "محطة جديدة" باتجاه العودة إلى الحكم المدني بعد انقلاب عام 2021 الذي أوصل، مامادي دومبويا، إلى السلطة.
وشارك الناخبون في اختيار أعضاء البرلمان والمجالس البلدية، فيما كان نحو 7 ملايين ناخب مؤهّلين لانتخاب 147 نائباً في البرلمان.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق سياسي حسّاس، إذ لا تزال غينيا تحت حكم انتقالي بعد سنوات من الاضطراب السياسي والانقلابات في غرب أفريقيا. وترى بعض القوى الإقليمية والدولية في هذا الاستحقاق "اختباراً" لمدى جدّية السلطة الانتقالية في إعادة بناء المؤسسات المدنية.
من جهته، دان حزب "الجبهة الديمقراطية الغينية" (فروندغ)، أحد أحزاب المعارضة الذي حلّ ثانياً في الانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون الأول/ديسمبر، الاعتداء على أحد مرشّحيه في مدينة مامو وسط البلاد. في حين وُجّهت دعوات للمواطنين إلى مقاطعة ما سمّوها "مهزلة انتخابية ستؤدّي إلى إقامة ديكتاتورية جديدة" بحسب وصفهم.
وتحمل الانتخابات أهمية خاصة في غرب أفريقيا، حيث أثارت الانقلابات المتتالية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا مخاوف من ترسيخ الحكم العسكري في المنطقة. كما ستحدّد طبيعة النتائج ونسب المشاركة ومدى قبول القوى السياسية بها مستوى الثقة بمسار الانتقال في غينيا.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:18
قصف مدفعي يستهدف محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا وسماع أصوات مدفعية الاحتلال بشكل متكرر في قضاء النبطية
-
13:15
قصف مدفعي يستهدف محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا
-
13:10
الرئيس نبيه بري يترأس في هذه الاثناء في عين التينة اجتماعاً لهيئة مكتب مجلس النواب
-
13:07
حادث سير "مروّع" مقابل "بيروت مول" على طريق صيدا القديمة
-
12:42
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني
-
12:39
وكالة "مهر": أصوات الانفجارات سُمعت على مسافة بعيدة من المدينة ويبدو أنها تركزت في الساحل الغربي لمدينة بندر عباس
