اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت الصيدلانية الإسبانية هيلينا روديرو، التي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجال العناية بالبشرة، أن كثيراً من المعلومات المتداولة حول مكونات كريمات الوقاية من الشمس أصبحت قديمة ولا تعكس ما توصل إليه العلم الحديث.

وأوضحت روديرو أن الاعتقاد الشائع بأن الفلاتر المعدنية تعكس أشعة الشمس فقط، بينما تمتصها الفلاتر الكيميائية، لم يعد دقيقاً. فوفقًا لِما أشارت إليه، فإن النوعين يعتمدان بشكل أساسي على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وتحويلها إلى حرارة طفيفة وغير محسوسة على سطح الجلد.

وأضافت أن الفلاتر المعدنية المستخدمة حالياً، مثل: أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، لم تعد كما كانت في الماضي. إذ تُغطى بطبقات خاصة من السيليكون للحد من تفاعلها، كما أن تقنيات التصنيع الحديثة جعلتها أكثر دقة؛ ما أسهم في التخلص إلى حد كبير من الطبقة البيضاء التي كانت تتركها على البشرة.

وفيما يتعلق بالمخاوف من امتصاص بعض الفلاتر الكيميائية عبر الجلد، أكدت روديرو أن امتصاص بعض المكونات لا يعني بالضرورة وجود خطر صحي. كما شددت على أن الحديث المتكرر عن تأثيرات معطلة للهرمونات يفتقر غالبًا إلى السياق العلمي، موضحة أن حدوث ضرر يتطلب جرعات أعلى بكثير من تلك الموجودة في مستحضرات التجميل المعتمدة حاليًّا.

وأشارت الصيدلانية إلى أن عوامل، مثل: التوتر المزمن، وقلة النوم، وسوء النظام الغذائي، تملك تأثيرًا أكبر على التوازن الهرموني مقارنة بالمقادير المستخدمة في واقيات الشمس.

ونقلت صحيفة هافينغتون بوست عن هيلينا روديرو تأكيدها أن اختيار الواقي الشمسي يجب أن يستند إلى احتياجات البشرة ومدى الالتزام باستخدامه بانتظام، لا إلى مخاوف مبنية على معلومات لم تعد تواكب التطورات العلمية الحديثة.