اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشاد المبعوث الأميركي إلى العراق وسوريا، توم برّاك، بالشروع في حصرية السلاح بيد الدولة في العراق، مثنياً على المجموعات التي اتخذت قرار التخلي عن السلاح.

وهنأ برّاك، عبر منصة "أكس" مساء أمس، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بالخطوة، معتبراً أنها تشكل اللبنة الأولى لحكم عراقي متجدد قائم على الإدارة الذاتية، وأكد أنها تستند إلى استعادة السيادة الوطنية وترسيخ الاستقرار الدائم، وتمهد لنهضة وطنية جديدة. كما أشاد بالمجموعات التي قررت إعادة جميع الأسلحة إلى الدولة العراقية، معتبراً أن هذا القرار يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز النظام والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.  وأضاف برّاك أن "ثقة رئيس الوزراء العراقي بمستقبل هذه الإجراءات في محلها"، مشيراً إلى أن ما تحقق اليوم ليس سوى بداية.

يأتي ذلك بعد تفويض الإطار التنسيقي للزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، مع تأييد مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية.

وأمس، أعلنت "عصائب أهل الحق" تشكيل لجنة مركزية للشروع بإجراءات فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي وجرد الأفراد والأسلحة والآليات وتنظيم آليات الارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة. وعلى الإثر، ثمن الزيدي موقف أمين عام حركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، معتبراً أن "هذا التوجّه يمثل خطوة إيجابية تعزز مسار بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون، وتؤكد الالتزام بالدستور والمؤسسات الرسمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة، وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات العراقيين جميعاً".

ولاحقاً، أعلنت "كتائب الإمام علي" قراراً مماثلاً يتضمن الجرد والتسليم والنقل وإعادة دمج المنتسبين ضمن مؤسسات الدولة.

وكان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر قد أعلن، الأسبوع الفائت، فك ارتباط "سرايا السلام" عن التيار وإلحاقها بالدولة، ودعوته بقية الفصائل إلى الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والانضواء تحت سلطة الحكومة.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز