اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في الكويت والبحرين ، واستهداف مطار الكويت الدولي، معتبرا انها «تشكل انتهاكاً لسيادة البلدين الشقيقين، وخرقاً لمبادئ القانون الدولي».

‏ واكد على تضامن لبنان مع الكويت والبحرين، داعياً إلى «تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد».

هذا ، وتلقى عون اتصالاً هاتفيا من مستشار الامن القومي البريطاني جوناثان باول، الذي اكد له وقوف بريطانيا إلى جانب لبنان ،ودعم خياراته السياسية لحفظ الامن والاستقرار في البلاد .

على صعيد آخر، التقى عون نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر، الذي شدد على أهمية المفاوضات المباشرة التي تعقدها الدولة اللبنانية، ممثلة بفريقيها السياسي والعسكري، مع «إسرائيل» في الولايات المتحدة الأميركية، مشددا على ان «لا مشكلة في هذا النوع من التفاوض ، طالما هناك رجال وطنيون يفاوضون» ، وواصفا اللجنة العسكرية المفاوضة بانها «اكبر ضمانة للبنان».

وشدد على انه «اذا لم تكن الدولة موجودة على طاولة المفاوضات، فان غيرنا يأخذ المكاسب التي يمكن ان تتحقق وليس لبنان».

وقال: «اني مرتاح اكثر ان هناك لجنة عسكرية تفاوض ، لاني اعرف ان هذه المفاوضات تكون قاسية، وتعرف اللجنة ان تقول لا، وان تحافظ على كل شبر، لانها تعرف كم ان هذه «اللا» مهمة لوحدة الجيش والوطن، وكم ان"النعم» التي تقولها باستطاعتها ان تحصن البلد والوطن والجنوب وأهله.

وختم: « انا متفائل كثيرا لانها للمرة الأولى يصادف وجود لبنان على طاولة رئيس جمهورية اميركا، وللمرة الأولى يصادف وجود رئيس جمهورية لبنان ، وبقدر ما هو بحاجة للدعم الأميركي والوساطة الأميركية لحل مشاكلنا في لبنان، بقدر ما اميركا هي أيضا بحاجة لرئاسة الجمهورية والمؤسسات اللبنانية من رئاسة مجلس وحكومة لتتمكن من تحقيق الأهداف التي تهمها في المنطقة. لهذا السبب يجب ان نستفيد من هذا الظرف ونحصّل قدر استطاعتنا لبلدنا، من وقف لاطلاق نار، لانسحاب، لاعادة اسرى، لاعادة اعمار، لتنقيب عن الغاز، لخلق فرص عمل في الجنوب، لتسليح الجيش.

كما استقبل الرئيس عون أمين سر «اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن ، وتم خلال اللقاء البحث في مسألة إنمائية مهمة، تتعلق بإقامة مشروع للطاقة البديلة لقرى وبلدات منطقة المتن الأعلى والمناطق المجاورة، ضمن حرم سد القيسماني، على ان تبدأ الخطوات العملية المتعلقة بالتمويل والإجراءات المطلوبة في اقرب وقت ممكن.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز