اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حول ما جرى في كواليس القمة الروحية المسيحية – الاسلامية أشار أحد المسؤولين الاعلاميين التابعين لإحدى الطوائف في حديث لـ"الديار" إلى أن: القمة شهدت أجواء هادئة، لانّ لجنة الإعداد سبق ان وزعّت النصوص المتعلقة بالبيان الختامي، والموافقة عليه مسبقاً، كي يحظى بإجماع المشاركين، مع مطالبة بأن تحمل القمة طابعاً وطنياً روحياً ،لا منصّة لمواقف معارضة وخلافية، لذا يمكن التأكيد انّ الخلاف الحاد كان غائباً، وانتهت القمة بإصدار موقف موحّد بعيد عن أي سجال، لانّ الهدف كان إبراز التوافق الوطني في هذه الظروف الصعبة، على الرغم من وجود إنقسامات في المواقف بين المرجعيات الدينية المشاركة، لكنهم تعمّدوا عدم إظهارها والتركيز على القواسم المشتركة، حيث جرى اعتماد صيغة توافقية ركّزت على دعم الدولة والجيش والقرار الوطني.

صونيا زق - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2361053