اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلجأ كثيرون إلى منتجات ووصفات منزلية بهدف الحصول على ابتسامة أكثر بياضاً، غير أن اختصاصية تقويم الأسنان ألمودينا إيرايث حذّرت من الانسياق وراء الوعود المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن فعالية هذه الطرق تختلف بشكل كبير من منتج إلى آخر، وأن بعضها قد لا يحقق النتائج المعلنة أو قد يفتقر إلى أسس علمية واضحة.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة هافينغتون بوست، أوضحت إيرايث أن بعض المنتجات المنزلية قد تساعد على إزالة التصبغات السطحية الناتجة عن القهوة أو الشاي أو التدخين، لكنها لا تغيّر اللون الطبيعي للأسنان بالدرجة التي تحققها العلاجات الاحترافية داخل العيادات.

وأضافت أن معاجين الأسنان المخصصة للتبييض غالباً ما تعتمد على مواد كاشطة تزيل البقع الخارجية، ما يمنح الأسنان مظهراً أكثر إشراقاً، لكنها لا توفر تأثير التبييض العميق الذي يبحث عنه كثير من الأشخاص.

وأشارت اختصاصية تقويم الأسنان إلى أن المنتجات التي تحتوي على مكونات مبيضة معتمدة قد تكون أكثر فعالية، إلا أن استخدامها يجب أن يتم وفق التعليمات المناسبة لتجنب حدوث حساسية أو تهيج في اللثة والأسنان.

كما حذرت من الاعتماد على بعض الوصفات المنزلية الشائعة، مثل استخدام مواد حمضية أو كاشطة بشكل متكرر، لأن ذلك قد يؤدي إلى تآكل طبقة المينا الواقية، وهو ما ينعكس سلباً على صحة الأسنان على المدى الطويل.

وأكدت إيرايث أن أفضل النتائج تتحقق بعد تقييم حالة الأسنان لدى طبيب مختص، لأن تغير اللون قد يكون مرتبطاً بأسباب مختلفة تتطلب حلولاً متفاوتة. وأضافت أن الحفاظ على نظافة الفم وتقليل العوامل المسببة للتصبغات يظل الخطوة الأهم للحفاظ على ابتسامة صحية ومشرقة.

وختمت بالتأكيد على أن الحصول على أسنان أكثر بياضاً لا يعتمد فقط على المنتج المستخدم، بل على اختيار الطريقة المناسبة لكل حالة، مع مراعاة سلامة الأسنان وصحتها قبل أي اعتبارات تجميلية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز