رحّبت عدة دولٍ عضو في الأمم المتحدة بعودة فرقٍ تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى الأراضي السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، قولها اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ترحب بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، وبالتقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة السورية والمنظمة، بما في ذلك اكتشاف مواد كيميائية لم يتم الإعلان عنها مسبقاً.
وأضافت أن سوريا أبدت مرونة وعزماً على إغلاق هذا الملف وطي صفحة الماضي، داعية إلى استمرار مساعدتها في ذلك.
ورحبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، بتعاون الحكومة السورية المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهو ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل.
وأشارت قائلة: "زرنا العديد من المواقع في سوريا، وعثرنا فيها على مواد مشابهة لتلك التي استخدمها النظام السابق في هجماته الكيميائية على عدد من المناطق".
وقالت إن الحكومة السورية قامت بعمل شجاع لإتمام عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيدة بتعاونها المستمر.
بدوره، قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافو، إن "نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه بما لا يقل عن 9 حالات مؤكدة، معربًا عن أمله في تأمين وتدمير ما تبقى من مخزونات كيميائية بأسرع وقت".
ورحب بتعاون الحكومة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لافتاً إلى أن هذا التعاون يفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد.
من جانبه، قال نائب مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة، عثمان جدون، إن بلاده تقدّر التزام الحكومة السورية بدعم عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، داعيًا إلى تعزيز قدرات سوريا، وتقديم يد العون لها لإنهاء هذا الملف.
وأكد نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، سون لي، على أن ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا يجب أن يقفل من أجل توجيه الموارد نحو عملية البناء والإعمار.
وقالت نائبة مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، إن الدعم الذي قدمته سوريا ساهم بالعثور على العشرات من الذخائر الكيميائية، معتبرة اعتقال المشتبه بهم في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية خطوة مهمة.
من ناحيتها، قالت مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة، كريستينا ماركوس لاسين، إن الحكومة السورية ملتزمة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهذا أمر جوهري للمضي قدماً نحو إغلاق هذا الملف.
ورحب نائب مندوب بنما الدائم لدى الأمم المتحدة، ريكاردو موسكوسو، بتعزيز التعاون في ملف الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن الفرصة سانحة لإحراز تقدم في سوريا والامتثال للالتزامات الدولية.
كما رحبت مندوبة لاتفيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، سانيتا بافلوتا ديسلانديس، باستئناف فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنشطتها في سوريا ومواصلة تعاونها مع الحكومة السورية لإغلاق هذا الملف.
وأثنى نائب مندوب الصومال الدائم لدى الأمم المتحدة، محمد ربيع يوسف، على تعاون سوريا البناء والمستمر، والتزامها بتوفير كل التسهيلات لفرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وضمان وصولها إلى الأراضي السورية، وتمكينها من إنجاز مهمتها.
وجدد مندوب اليونان الدائم لدى الأمم المتحدة، يوانيس ستاماتيكوس، دعم بلاده الكامل لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، موضحاً أن الشعب السوري يستحق أن يطوي صفحة الأسلحة الكيميائية من تاريخه الحديث.
من ناحيته، رحب مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة بمستوى التعاون القائم بين المنظمة والحكومة السورية، بما في ذلك تسهيل الوصول الى المواقع ذات الصلة، وتوفير الوثائق والمعلومات المطلوبة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز
-
نتنياهو يُهدّد ترامب بالموساد ؟
-
استهداف الجيش اللبناني: هل بدأ فصل أخطر من الحرب؟ الى اين ستصل المفاوضات... وما هي اهدافها الاخيرة؟
-
المقاومة تستعدّ للأسوأ... هذه شروط الإلتزام بوقف النار؟ تشكيك بالنوايا الأميركيّة.. ورفض قواعد الإشتباك الجديدة!
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:56
قطر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية خلال اتصال مع الرئيس عون
-
22:51
"رويترز" عن مستشار المرشد الإيراني: ترامب يسعى للضغط على إيران لقبول شروطه بينما يبقي شروط طهران غامضة
-
22:50
"رويترز" عن مستشار المرشد الإيراني: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب تحتوي أمورا غامضة تستدعي التوضيح
-
22:45
إذاعة "الجيش" الاسرائيلي: النقيب قتل بعد إطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه دبابة تابعة لقوات "غولاني"
-
22:44
"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: مقتل ضابط برتبة نقيب من الكتيبة 75 التابعة للواء السابع المدرع في جنوب لبنان
-
22:42
الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفاً بلدة تولين جنوبي البلاد
