اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، أن لا فرق في السياسة الأميركية تجاه أوكرانيا، بين الرئيس دونالد ترامب، وسلفه جو بايدن.

وقال لافروف إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا "تُثبت عدم وجود فروق في جوهر النهجين الأميركي والأوروبي تجاه تسوية النزاع في أوكرانيا، إضافة إلى انتقال تبني الحرب من إدارة بايدن إلى إدارة ترامب".

جاء ذلك تعليقًا على تصريحات لروبيو أكد فيها أنه لا يمكن اعتبار واشنطن وسيطًا محايدًا في عملية التسوية السلمية، لأن بلاده تقف بشكل واضح إلى جانب كييف.

وذكر لافروف: "بالنسبة إلى ما قاله روبيو، ولدي علاقة عمل معه، لقد ناقشنا الوضع الأوكراني قبل أسبوعين، ومع الأخذ في الاعتبار ما قاله عن دعم أوكرانيا فلا يوجد فرق جوهري في نهجي الولايات المتحدة وأوروبا".

وأضاف أن "ما قاله ماركو روبيو في الكونغرس حول دور الولايات المتحدة ليس كوسيط، بل كدولة تدعم أوكرانيا، يثبت أن حرب بايدن هذه أصبحت بالفعل حرب ترامب".

وأشار لافروف إلى أن "السياسة الخارجية للولايات المتحدة بطبيعة الحال أكثر إيجابية بكثير من أوروبا، حيث دعت واشنطن مرارًا إلى الحوار مع موسكو منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة".

وأضاف أن "الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب توصلا إلى تفاهمات في قمة ألاسكا العام الماضي حول كيفية المضي قدمًا نحو تسوية الصراع الأوكراني". 

وقال لافروف: "أوروبا بالنسبة لي في حالتها الراهنة وتحت قيادة هذه النخب، أصبحت شريحة معزولة عن الدبلوماسية العالمية، بالأساس، هناك أصوات تُسمع".

وأكد أن روسيا كانت ولا تزال مصدرًا موثوقًا لموارد الطاقة والغذاء لجميع دول جنوب شرق آسيا.

وحول انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، قال: "إنهم الأوروبيون يجدون قبولها (أوكرانيا) في الناتو أسهل، حتى لا يقدموا على خطوة مصيرية بضم أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، لأنه سينهار عندئذ، وهم يدركون ذلك تمامًا".


الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز