اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تمسك بلاده بضرورة تغليب المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على مواصلة الجهود المصرية لخفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.

وأشار عبد العاطي، خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس المنعقد في نيودلهي، إلى أن مصر تحرص على تعزيز التعاون الثنائي في المشاريع القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

وناقش الجانبان آفاق التنسيق في "بريكس"، مع التركيز على دعم إصلاح النظام المالي العالمي وتعزيز دور بنك التنمية التابع للتجمع في تمويل أولويات التنمية في الدول النامية.

وبشأن القضية الفلسطينية، أكد الوزير المصري أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية، مع ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، والتمهيد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، إذ شدد عبد العاطي على دعم وحدة البلاد ورفض إنشاء كيانات موازية، مؤكداً أهمية إطلاق مسار سياسي شامل بقيادة سودانية.

وفي الملف الليبي، جدد الوزير المصري موقف بلاده الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، وضرورة توحيد المؤسسات الوطنية والوصول إلى تسوية سياسية تمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

كذلك، بحث عبد العاطي ولافروف تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، وأكد عبد العاطي دعم مصر لاستقرار الصومال، مشدداً على أن أمن البحر الأحمر يجب أن يبقى مسؤولية الدول المشاطئة له.

من جهته، أعرب لافروف عن تقدير موسكو لمستوى التعاون مع القاهرة، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!