اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير مصادر ديبلوماسية عربية وغربية إلى أنّ الطرح المصري الذي تطوّر خلال الأشهر الأخيرة، يرتكز على مبدأ «الاحتواء التدريجي للسلاح» ، بدلاً من نزعه بالقوة أو ضمن مهلة زمنية ضيّقة. ويقوم هذا التصوّر على تثبيت وقف النار أولاً، ثم تعزيز سلطة الدولة والجيش، وفتح حوار لبناني داخلي حول استراتيجية الدفاع الوطني، بما يمنع انتقال ملف السلاح إلى الشارع أو تحوّله إلى صدام داخلي. وتعتبر القاهرة أنّ أي محاولة لفرض حلّ سريع، قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتعيد إنتاج الانقسامات اللبنانية القديمة.

أمّا السعودية فتتحرّك، وفق المصادر، من زاوية مختلفة ولكنها متقاطعة مع الهدف نفسه. فالمملكة تركّز منذ أشهر على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتطبيق اتفاق الطائف، باعتباره الإطار الدستوري الوحيد القادر على حماية التوازنات الداخلية. وتؤكّد من خلال اتصالاتها مع الرؤساء الثلاثة ، على ضرورة أن يكون أي اتفاق لوقف النار مقروناً بضمانات واضحة، تمنع تجدّد العمليات العسكرية من الجانب اللبناني، وهو ما يُفسّر الاهتمام بالحصول على التزام من رئيس مجلس النواب نبيه برّي، بوصفه قناة التواصل الأساسية مع حزب الله. وقد برزت في الأيام الأخيرة معلومات عن دور برّي في تقديم ضمانات تتعلّق بالتزام الحزب بأي وقف شامل ومتبادل لإطلاق النار.


دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة الخبر اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2361432


الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»