تشير مصادر ديبلوماسية عربية وغربية إلى أنّ الطرح المصري الذي تطوّر خلال الأشهر الأخيرة، يرتكز على مبدأ «الاحتواء التدريجي للسلاح» ، بدلاً من نزعه بالقوة أو ضمن مهلة زمنية ضيّقة. ويقوم هذا التصوّر على تثبيت وقف النار أولاً، ثم تعزيز سلطة الدولة والجيش، وفتح حوار لبناني داخلي حول استراتيجية الدفاع الوطني، بما يمنع انتقال ملف السلاح إلى الشارع أو تحوّله إلى صدام داخلي. وتعتبر القاهرة أنّ أي محاولة لفرض حلّ سريع، قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتعيد إنتاج الانقسامات اللبنانية القديمة.
أمّا السعودية فتتحرّك، وفق المصادر، من زاوية مختلفة ولكنها متقاطعة مع الهدف نفسه. فالمملكة تركّز منذ أشهر على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتطبيق اتفاق الطائف، باعتباره الإطار الدستوري الوحيد القادر على حماية التوازنات الداخلية. وتؤكّد من خلال اتصالاتها مع الرؤساء الثلاثة ، على ضرورة أن يكون أي اتفاق لوقف النار مقروناً بضمانات واضحة، تمنع تجدّد العمليات العسكرية من الجانب اللبناني، وهو ما يُفسّر الاهتمام بالحصول على التزام من رئيس مجلس النواب نبيه برّي، بوصفه قناة التواصل الأساسية مع حزب الله. وقد برزت في الأيام الأخيرة معلومات عن دور برّي في تقديم ضمانات تتعلّق بالتزام الحزب بأي وقف شامل ومتبادل لإطلاق النار.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة الخبر اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2361432
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:52
غارتان إسرائيليتان على أطراف بلدتي النبطية الفوقا وميفدون جنوبي لبنان
-
08:33
"يديعوت أحرونوت" عن مصادر: نتنياهو قال لوزراء الكابينت إنه إذا وافق حزب الله على الاتفاق فسيعرضه عليهم للتصويت
-
08:29
"يديعوت أحرونوت" عن مصادر: نتنياهو قال لوزرائه إنه لا يوجد اتفاق حالياً وحزب الله يعارضه ولذلك لن يتخذ قراراً
-
08:18
منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة فيروس إيبولا
-
08:10
وزير الخزانة الأميركي: واشنطن قد تمنح بعض الدول إعفاءات من العقوبات لشراء النفط الروسي
-
08:07
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: القضايا العالقة مع إيران بشأن مواقع ومواد غير معلنة ما تزال دون حل
