تتحرّك فرنسا على خط موازٍ يؤسّس لحماية التسوية الداخلية ومنع انهيار المؤسسات، إلى جانب ضمان بقاء قوة دولية على الحدود الجنوبية تخلف "اليونيفيل ". ويعكس وجود الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في بيروت اليوم، استمرار الرهان الفرنسي على الحلّ التفاوضي. وقد شدّد لودريان سابقاً على أنّ معالجة مسألة سلاح حزب الله، لا يمكن أن تتمّ تحت القصف أو عبر فرض وقائع بالقوة، بل من خلال مسار تفاوضي تدريجي، يراعي التوازنات اللبنانية ويجنّب البلاد خطر الحرب الأهلية.
وتتلاقى باريس والرياض والقاهرة على مجموعة ثوابت أساسية، على ما توضح المصادر، تتمثّل بدعم الدولة اللبنانية والجيش، تثبيت وقف النار، منع الاقتتال الداخلي، الحفاظ على اتفاق الطائف، وتكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة على مراحل، وليس عبر مواجهة مباشرة. كما تدعم هذه الدول المسار التفاوضي القائم، شرط أن يؤدّي إلى وقف الاعتداءات "الإسرائيلية" بشكل شامل، وإلى ترتيبات أمنية قابلة للتطبيق في الجنوب.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2361432
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:52
غارتان إسرائيليتان على أطراف بلدتي النبطية الفوقا وميفدون جنوبي لبنان
-
08:33
"يديعوت أحرونوت" عن مصادر: نتنياهو قال لوزراء الكابينت إنه إذا وافق حزب الله على الاتفاق فسيعرضه عليهم للتصويت
-
08:29
"يديعوت أحرونوت" عن مصادر: نتنياهو قال لوزرائه إنه لا يوجد اتفاق حالياً وحزب الله يعارضه ولذلك لن يتخذ قراراً
-
08:18
منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة فيروس إيبولا
-
08:10
وزير الخزانة الأميركي: واشنطن قد تمنح بعض الدول إعفاءات من العقوبات لشراء النفط الروسي
-
08:07
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: القضايا العالقة مع إيران بشأن مواقع ومواد غير معلنة ما تزال دون حل
