اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أنّ أهالي جنود إسرائيليين يشاركون في العمليات العسكرية داخل لبنان دعوا إلى إقامة مستوطنات في جنوب لبنان، زاعمين أنّ الاستيطان هو السبيل للحفاظ على ما وصفوه بـ"الإنجاز العسكري ومنع تكرار المواجهات على الجبهة الشمالية".

وجاءت هذه الدعوات خلال جولة نُظمت قرب الحدود الشمالية بمشاركة أهالي جنود وحركة "عوري تسافون"، حيث طالب المشاركون بإقامة استيطان مدني يهودي في جنوب لبنان إلى جانب مواصلة القتال ضد حزب الله.

وقال أوري فلَسي، والد أحد الجنود المشاركين في القتال داخل لبنان، إنّ "تطهير" المنطقة من حزب الله "لا يكفي من دون إحداث تغيير طويل الأمد على الأرض"، وأنّ "هناك طريقاً واحداً فقط للحفاظ على الإنجاز العسكري، وهو إقامة استيطان في لبنان"، على حد زعمه.

وأضاف فلَسي أنّه يأمل في الوصول إلى المنطقة مستقبلاً بصفته مستوطناً لا والد جندي، معتبراً أنّ الاستيطان هو الضمانة لمنع تكرار الواقع الأمني القائم على الحدود الشمالية.

وفي السياق نفسه، دعا ياير لبنوني، الذي شارك سابقاً في حرب لبنان الأولى، إلى فرض سيطرة دائمة على الأرض، مشيراً إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يعود إلى الساحة نفسها منذ عقود، يقاتل ثم ينسحب منها.

وقال لبنوني إنّ المطلوب هو إقامة نقاط استيطان عسكرية في مرحلة أولى، تمهيداً لإقامة مستوطنات مدنية لاحقاً و"إذا لم نفعل ذلك فسنضطر في كل مرة إلى الانسحاب ثم العودة من جديد".

من جهتها، اعتبرت حركة "عوري تسافون" أنّ الاستيطان المدني وحده كفيل بضمان استقرار أمني طويل الأمد، داعية صناع القرار في "إسرائيل" إلى تبني هذه الطروحات.

وتأتي هذه الدعوات الاستيطانية في وقت تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" بوساطة أميركية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية، وفي وقت يواصل الاحتلال فرض مساحة جغرافية تُعرف بـ"المنطقة العازلة"، لمنع عودة الجنوبيين إلى قراهم.

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»