اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هاجم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متهماً واشنطن بدعم قوى مرتبطة بتهريب المخدرات والميليشيات اليمينية في كولومبيا.

جاءت تصريحات بيترو تعليقاً على إعلان ترامب تأييده مرشح اليمين أبيلاردو دي لا إسبرييّا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المقررة في 21 حزيران، في مواجهة المرشح اليساري إيفان سيبيدا.

وقال بيترو، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إنّ "حلفاء الولايات المتحدة في كولومبيا عبارة عن منظومة تجمع بين تهريب المخدرات وعمل الميليشيات شبه العسكرية"، مضيفاً أنّهم "أبناء مرتكبي إبادة جماعية".

ويُعدّ دي لا إسبرييّا من أبرز المرشحين المدعومين من ترامب، وقد جمع ثروته من العمل محامياً لعدد من عناصر الميليشيات شبه العسكرية المتورطة في تهريب المخدرات، إلى جانب متهمين بالاحتيال وشخصيات رياضية.

وخلال حملته الانتخابية، اتهم دي لا إسبرييّا بيترو بالتساهل مع الجماعات المسلحة المتورطة في تجارة الكوكايين، متعهداً بتشديد الإجراءات الأمنية ضدها.

ويتهم كل من بيترو وسيبيدا ميليشيات يمينية مرتبطة بالدولة، بارتكاب مجازر بحق ناشطي اليسار خلال ذروة الصراع الداخلي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وكان والد سيبيدا، العضو السابق في مجلس الشيوخ عن الحزب الشيوعي، من بين أكثر من 5700 ناشط يساري قُتلوا خلال النزاع بين الدولة والمتمردين اليساريين والميليشيات اليمينية.

ويأتي السجال السياسي في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دعم مرشحين يمينيين في عدد من دول أميركا اللاتينية يتبنون خطاباً متشدداً حيال الجريمة والهجرة.

وتشهد كولومبيا أسوأ موجة عنف منذ توقيع اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) عام 2016، مع تزايد الهجمات التي تستهدف قادة مجتمعيين ومدنيين، إضافة إلى اغتيال مرشح رئاسي.

ورغم مرور عقد على اتفاق السلام، لا تزال جماعات مسلحة تسيطر على مناطق واسعة من البلاد وتدير جزءاً كبيراً من إنتاج الكوكايين.

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»