اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد كبير مستشاري الشؤون العربية والأفريقية في الولايات المتحدة، مسعد بولس، أن واشنطن ماضية في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى.

وأعلن، في منشور عبر منصة "إكس"، فرض عقوبات على قياديين بارزين في كل من حركة "23 مارس" (M23)، وقوات "الديمقراطية لتحرير رواندا" (FDLR)، على خلفية الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين وتقويض مسار السلام في شرق الكونغو الديمقراطية.

وشدد بولس على أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد أي دولة أو فرد أو جماعة تهدد فرص إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ولا سيما الجهات التي تعرقل تنفيذ اتفاقيات واشنطن والالتزامات المرتبطة بعملية السلام.

وأضاف أن تحقيق سلام مستدام يتطلب التزاماً كاملاً من جميع الأطراف بتعهداتها، مؤكداً ضرورة استكمال انسحاب قوات الدفاع الرواندية من أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية دون أي تأخير، بالتوازي مع اتخاذ الحكومة الكونغولية خطوات حاسمة لتحييد قوات "الديمقراطية لتحرير رواندا". 

وأكد أن المساءلة والامتثال الفعلي للاتفاقات وتنفيذ الالتزامات المعلنة تشكل ركائز أساسية لضمان أمن دائم واستقرار طويل الأمد في شرق الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى.


الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»