اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت اختصاصية التغذية مونيكا آشا من الترويج للصيام المتقطع باعتباره "حلاً سحرياً" لجميع المشكلات الصحية، مشيرة إلى أن فوائده تبقى محدودة وتختلف من شخص لآخر، وقد لا تناسب بعض الفئات الصحية، ولا سيما مرضى الكبد الدهني.

وأوضحت آشا أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت مليئة بالمعلومات المضللة حول أنظمة التغذية، حيث يقدَّم الصيام المتقطع أحياناً كحل شامل لكل اضطرابات الجسم، وهو ما وصفته بأنه تبسيط خطير للواقع الطبي. 

وقالت الاختصاصية: "عندما نتحدث عن الصيام المتقطع، يبدو في الآونة الأخيرة وكأنه الحل السحري لعلاج أي مشكلة صحية"، مشددة على ضرورة التعامل معه بحذر وعدم اعتباره وصفة عامة تناسب الجميع.

وأضافت أن التغذية يجب أن تكون فردية ومبنية على تقييم دقيق للحالة الصحية لكل شخص، لافتة إلى أن تعميم نفس النظام الغذائي على الجميع قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة.

وفيما يتعلق بمرض الكبد الدهني، وهو حالة تتراكم فيها الدهون داخل خلايا الكبد وتؤثر على وظائفه، أوضحت آشا أن الصيام المتقطع قد يكون مفيداً في بعض الحالات، لكنه ليس مناسباً للجميع، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو فقدان الكتلة العضلية.

وأشارت إلى أن فعالية هذا النظام تعتمد بشكل أساسي على الوضع الصحي للمريض، قائلة إن "الأشخاص الذين لا يعانون من مقاومة الإنسولين ولا من نقص في الكتلة العضلية، قد يستفيدون فعلاً من الصيام المتقطع".

واختتمت الاختصاصية نصائحها بالتشديد على ضرورة إدخال الصيام المتقطع تدريجياً وتحت إشراف مختصين، لتفادي أي آثار سلبية محتملة على الكبد أو التوازن الغذائي، محذّرة من الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر الإنترنت دون استشارة طبية.

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»