خطة بديلة إذا حصل أيّ حصار على المرافئ
نسبة الجهوزية عالية جداً
في هذه الظروف الأمنية الصعبة، يبقى الخوف من انقطاع المواد الأساسية موجوداً، وخاصة الأدوية المستوردة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لأنها تتعلق بحياة المواطنين، سيما أدوية الأمراض المزمنة.
فمنذ اللحظات الأولى لاندلاع الحرب، عاش المواطنون اللبنانيون هواجس تتركز بصورة أساسية حول الأمن الغذائي والدوائي، في ظل مخاوف تتعلق بعدم توافر المواد الغذائية والدوائية، على رغم التطمينات بتوافر الدواء بكميات كافية. الا ان مخاوف انقطاع الأدوية، تعتبر أشد وطأة على من يعانون أمراضاً مزمنة أو أمراضاً مستعصية.
ولطالما تحمّل قطاع الأدوية تبعات الحروب والنزاعات، لا بل قد يكون من أول القطاعات الحيوية التي تتأثر بها، كما يحصل حالياً في ظل الحرب المستمرة للأسف، مع وجود قلق دائم من إقفال المعابر البحرية و الجوية والبرية في لبنان. والذي يزيد الهواجس والمخاوف من انقطاع الأدوية، عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقد يكون مرضى السرطان ومن يعانون أمراضاً مزمنة الأكثر تأثراً في هذه الحالات، فتزيد الهواجس لديهم من انقطاع أدويتهم، التي من المفترض أن يتناولوها بانتظام، ويتخوفون من عدم القدرة على تأمينها في وقت من الأوقات. لذلك منذ بداية الحرب، ثمة تساؤلات كثيرة حول إذا كان مخزون الأدوية في لبنان كافياً، أو ما إذا كان التخوف من الانقطاع مبرراً، لما يشكله الأمر من خطر على حياة كثير من المرضى.
تأمين جسر جوي
في هذا الإطار، أكّد نقيب مستوردي الأدوية في لبنان جو غريّب لـ "الديار" أنه "طالما خطوط الإمداد مؤمنة بحرا أو جوا ، ليس هناك خوف من انقطاع الأدوية، حتى لو حصل أي حصار على المرافئ، حينئذ هناك خطة بديلة تم إعدادها عبر تأمين جسر جوي" .
و إذ لفت إلى أن "هذه ليست أول أزمة نمر بها"، أكد أن "نسبة الجهوزية عالية جداً، بمعنى أننا اعدنا تكوين المخزون لدينا، مع الأخذ بعين الاعتبار الأصناف الأكثر دقة والحساسة، والأصناف التي ليس لها بديل".
وحول المشاكل التي يعانون منها كمستوردي أدوية قال غريّب: "المشاكل الأكثر أهمية تتعلق بزيادة كلفة الإنتاج لدى المصنعين، وزيادة كلفة الشحن وزيادة الكلفة التشغيلية. وحتى الآن يستوعب المستوردون والمصنعون هذه الزيادات، و لكن إذا بقيت الأمور على هذا النحو، فهناك احتمال بإجراء دراسة لزيادة الأسعار، من أجل تأمينها للمواطنين".
انقطاع بعض الأدوية
وحول انقطاع بعض الأدوية من السوق قال "دائماً هناك أصناف غير موجودة في السوق بطريقة متقطعة، وهذا الأمر غير متعلق بالحرب، فإجمالاً هناك أصناف استيرادها واستهلاكها والطلب عليها مرتفع جداً، و لذلك قد يحصل نفادها قبل وصول الشحنة التالية"، لافتاً أنه أحياناً "هناك أصناف يتغيّر مصنعها وشروط تسجيلها وإعادة تسجيلها"، مؤكداً أنه بشكل عام "هناك بعض الأصناف من الأدوية يحصل فيها انقطاع بشكل متقطع".
وبالنسبة لمطالب مستوردي الأدوية، شدد على "ضرورة التعاون مع وزارة الصحة، من أجل تخليص البضائع بأسرع وقت ممكن، والجهوزية في حال حصل حصار على المرافئ، مع ضرورة أن يكون هناك بشكل مستمر إعادة تقييم لسعر الأدوية المستوردة، بحيث في حال حصلت زيادة في أسعار الإنتاج لدى المصنع، يتمكن المستوردون من تعديل الأسعار من أجل تأمين استمرارية توافر الأدوية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
أكسيوس عن مسؤول أميركي: ترمب أجرى الاتصال مع نتنياهو
-
23:55
القناة ١٢ الإسرائيلية: ترمب ونتنياهو يجريان الآن محادثة هاتفية
-
23:43
مصدر إيراني رفيع للميادين: لقد أكدت إيران مرارا أنها لن تترك أصدقاءها في لبنان وحدهم وهذا التزام لن نتراجع عنه
-
23:43
مصدر إيراني رفيع للميادين: نكرر بأن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات في المنطقة وخاصة لبنان وهذا شرط لن نتنازل عنه
-
23:43
مصدر إيراني رفيع للميادين: نؤكد من جديد وبشكل حازم أنه في حال تكرار أي خطأ في الحسابات من قبل التحالف الأميركي الصهيوني فإن المنطقة ستواجه مستوى جديدا وعاليا من النار
-
23:42
مصدر أمني إيراني رفيع المستوى للميادين: لقد كنا وجهنا التحذيرات اللازمة بخصوص انتهاك أي اتفاق لوقف إطلاق النار إلى التحالف الأميركي الصهيوني ولقد نفذناه
