اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد "المجلس التركماني السوري"، وهو تشكيل يضم مختلف الأحزاب التركمانية، مؤتمره الأول في دمشق، وهي المرة الأولى التي يعقد المجلس مؤتمره في العاصمة السورية، بعدما انعقدت نحو ستة مؤتمرات سابقة في أرياف حلب وإدلب، خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية.

وكان رئيس "المجلس التركماني السوري" عبد الرحمن مصطفى قد قال في مقابلة له على هامش المؤتمر، أن "الجميع ضحى، بغض النظر عن العرق أو الدين، وكان الهدف هو إسقاط نظام الأسد، وبناء دولة حضارية مدنية، وقد تم إنجاز ذلك"، وأشار إلى أن "المرحلة الحالية هي مرحلة بناء، وهذا يكون بمشاركة كل السوريين بغض النظر عن الدين والمذهب والعرق".

وردا على سؤال وجهته "الديار" لأحد أعضاء المجلس المشاركين في المؤتمر حول طبيعة العلاقة القائمة بين المجلس وتركيا، وما هي حدودها وآفاقها؟ أجاب العضو الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن السلطات التركية "كانت قد أبلغت المجلس وجميع الأحزاب التركمانية، بأنها تفضل التعاطي معهم عبر القنوات الرسمية التابعة للحكومة السورية".


عبد المنعم علي عيسى - "الديار"

*لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:*?

https://addiyar.com/article/2362565

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران