اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد حزب الله أنّ الرد الصاروخي الإيراني على الكيان الإسرائيلي دفاعاً عن الشعب اللبناني هو رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الإسلامية اتجاه لبنان.

وأوضح حزب الله، في بيانٍ، أنّ الرد الإيراني جاء لتأكيد أنَّ مصلحة استقرار المنطقة ودولها "هو بذل كلِّ جهد ممكن كي تُصان الاتفاقات وأن يلتزم بها العدو الصهيوني قبل غيره، وهذه هي الرسالة التي أرادت إيران أن تبعثها بوضوح وقوة إلى كل المعنيين بجهود دعم الاستقرار في منطقتنا".

وثمّن حزب الله، الدعم من اليمن، الذي جاء متزامناً مع الرد الإيراني، وذلك " في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني وإفهام الإدارة الأميركية أنَّ دعمها للعدوان الصهيوني على بلدنا سيطيح بكلِّ الاتفاقات التي تسعى إليها".

وشدد حزب الله على أنّ هذا الدعم الإيراني، وتحمُل تكلفته المادية والسياسية، يؤكد مرَّة جديدة أنَّ ايران هي من تساند لبنان وليس العكس.

وأشار حزب الله إلى أنّ موقف إيران المشرّف إلى جانب لبنان يستحق من سلطته الشكر وليس التنكُّر والإساءات المتعمدة استجابة لإملاءات خارجية.

ورفض حزب الله الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، لأنَّها "تجافي الحقيقة وضد مصلحة البلاد".

وأضاف الحزب أنّ "التهجم الظالم على إيران بما في ذلك البيان المشترك مع العدو والإدارة الأميركية ضدَّها هو خارج عن كلِّ قواعد العلاقات الدبلوماسية واصطفاف مرفوض ومدان، ولم يخدم سوى العدو الصهيوني".

ودعا حزب الله السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة المتاحة وتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين، و"الاستفادة من هذا الدعم الإيراني من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية خصوصاً على ضوء تشكُّل المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد".

وبذلك، حدد الحزب أنّ "الدولة تتمكن من خلال مفاوضات غير مباشرة، ومستندة إلى تلك المظلّة وعوامل القوّة التي تشكلها المقاومة وصلابة الموقف الشعبي وثباته والتفاهمات الدَّاخليَّة من تحقيق مطالب شعبنا في تحرير أرضه وعودة النازحين وإعادة الإعمار وصون السيادة الوطنية".

وفي ختام بيانه، ثمّن حزب الله "هذا الوفاء من قبل إيران"، وحيّا شجاعة هذا الموقف النبيل إلى جانب حقوق لبنان المشروعة.

ومساء الأحد 7 حزيران الجاري، نفذت إيران هجمات على شمالي الأراضي المحتلة في ردٍ على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن ترد بهجمات على شمالي ووسط الأراضي المحتلة بعد الضربات الإسرائيلية على أراضيها.

ووفق "تسنيم" وافقت إيران على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق".

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر.

الكلمات الدالة