بحث وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، ونظيره السوري محمد البشير، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال النفط والغاز خلال لقاء جمع الطرفين في واشنطن اليوم الثلاثاء.
وركز الاجتماع على الاستفادة من الخبرات المصرية لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في سوريا، وتفعيل دور الشركات المصرية الكبرى مثل "إنبي" و"بتروجت" في مشروعات التطوير المستقبلية.
وتناول الجانبان مستجدات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في مجال الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى مناقشة فرص جديدة للتعاون تشمل إعادة تأهيل المنشآت وتطوير المشروعات المرتبطة بالنفط والغاز داخل الأراضي السورية.
وأكد الوزير المصري أن العلاقات التاريخية بين البلدين توفر أرضية صلبة لتعزيز الشراكة الاقتصادية، مشيراً إلى إمكانية استفادة القطاع السوري من الإمكانيات المصرية في مجالات المعالجة وشبكات النقل ومصانع الإسالة.
واتفق الطرفان على تشكيل آلية فنية متخصصة لمتابعة تنفيذ المشروعات المتفق عليها، مع التركيز على برامج التدريب الفني وتبادل الخبرات بين الكوادر العاملة في البلدين.
ويأتي هذا التقارب في وقت تتزايد فيه المؤشرات الإيجابية حول فرص الاستكشاف البحري في المياه الإقليمية السورية، خاصة بعد توقيع شركة "قطر للطاقة" مذكرة تفاهم مع شركتي "توتال إنرجي" الفرنسية و"كونوكو فيليبس" الأمريكية والشركة السورية للبترول لدراسة إمكانات المنطقة رقم 3 في حوض الشام البحري.
وتشمل الاتفاقية الجديدة إجراء مراجعة فنية شاملة لتقييم الإمكانات البحرية، تمهيداً لاتخاذ قرارات استثمارية مستقبلية تتعلق ببرامج الحفر والاستكشاف، في ظل تقديرات تشير إلى وجود احتياطيات قد تدعم مستقبل الصناعة النفطية في البلاد، خصوصاً في المناطق قبالة سواحل اللاذقية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: نعمل لأن تكون الحكومة اللبنانية هي صاحبة القرار السيادي في #لبنان
-
21:22
تفجير ضخم في كفرتبنيت
-
21:12
بحرية الحرس الثوري: مدخل ومخرج مضيق هرمز تحت سيطرتنا الكاملة والطرق البديلة غير آمنة ونحذر من استخدامها
