اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قضت محكمة أميركية، أمس الثلاثاء، بسجن قيادي سابق في حركة طالبان الأفغانية لمدة 42 عاماً، بعد إدانته بخطف صحافي وقتل جنود أميركيين عام 2008.

واتهم مدعون أميركيون حاجي نجيب الله البالغ من العمر 50 عاماً، بخطف صحافي أميركي تم التعريف عنه لاحقاً بأنه ديفيد رود، الصحافي في صحيفة نيويورك تايمز، إلى جانب مدنيين أفغانيين، بحسب"فرانس برس".

كما وُجهت إليه اتهامات بالوقوف وراء مقتل 3 جنود أميركيين ومترجم أفغاني في هجوم نفذته قوات كانت تحت قيادته في حزيران 2008.

وبعد توقيفه في أوكرانيا، تم تسليمه إلى الولايات المتحدة عام 2020.

وأقر نجيب الله بذنبه العام الماضي في تهم تتعلق باحتجاز رهائن وتوفير مواد داعمة لارتكاب أعمال إرهابية أسفرت عن سقوط قتلى، وفق بيان صادر عن وزارة العدل الأميركية.

وقال المدعي العام الأميركي بالوكالة، تود بلانش، إن "أولئك الذين يؤذون الأمريكيين وينخرطون في أعمال إرهابية ستتم ملاحقتهم وسيواجهون العدالة مهما طال الزمن".

وكان رود قد اختُطف في أفغانستان في تشرين الثاني 2008 برفقة مترجم وسائق.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، التي أبقت خبر اختطافه سرياً خشية تعريضه للخطر، فقد تمكن رود من الفرار من خاطفيه في حزيران 2009.


الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»