اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال عودة القتال واسع النطاق في قطاع غزة، مشيرةً إلى تقييمات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن حركة حماس استغلت أشهر الهدوء الأخيرة المصاحبة لوقف إطلاق النار في لبنان ومع إيران.

وزعمت الصحيفة، بأن حركة حماس تمكنت من إعادة بناء قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل كبير، بما في ذلك تأهيل بنيتها التحتية، وترميم شبكة الأنفاق المتضررة، وإعادة بناء مقرها الرئيس ومنظومة القيادة والسيطرة بعد خسارتها لكبار قادتها العسكريين في غارات سابقة.

وقالت الصحيفة، إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وافق على عدة خطط عملياتية قدمتها القيادة الجنوبية لاستئناف العمليات البرية في وقت يضغط فيه كبار الضباط داخلياً لتنفيذ هذه الخطط. 

وجادل قائد القيادة الجنوبية يانيف أسور في مناقشات مغلقة بأن "إسرائيل" لا يمكنها الاعتماد على الوضع الراهن أو الاكتفاء بالعمليات المحدودة في المناطق العازلة، مؤكداً عدم ظهور أي جهة دولية قادرة أو راغبة فعلياً في نزع سلاح حماس، ما يفرض على الجيش التدخل المباشر في نهاية المطاف.

ووفق الصحيفة، فإن مهام القوات الإسرائيلية المنتشرة حالياً على طول المحيط الأمني لقطاع غزة تقتصر على الجوانب الدفاعية وحماية نفسها حول "الخط الأصفر" الذي يفصل مناطق السيطرة الإسرائيلية عن باقي القطاع.

وتتزامن هذه الاستعدادات العسكرية مع محادثات تجري في العاصمة المصرية القاهرة بين الفصائل الفلسطينية برعاية ووساطة مصرية للتوصل إلى اتفاقات حول مستقبل إدارة قطاع غزة.