اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إيران والولايات المتحدة إلى وقف الهجمات والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنّب أي تصعيد إضافي.

وفي كلمة ألقاها في صوفيا،أكد فيدان أن تركيا، التي تحافظ على قنوات اتصال وثيقة مع كل من واشنطن وطهران، إلى جانب باكستان التي تؤدي دوراً وسيطاً، تشجّع الطرفين على استئناف المحادثات والعمل على التوصل إلى اتفاق سلام يضع حداً للتوتر القائم.

وكان قد أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس الأربعاء، أن أمن تركيا يبدأ من أمن بيروت ودمشق، داعياً في الوقت نفسه إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإبرام اتفاق بين واشنطن وطهران.

وقالت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي لـ"رويترز"، اليوم، إن "الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة شهدت تكثيفاً رغم الضربات التي شنّها الجانبان، وإنهما يناقشان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة".

وأضافت المصادر أن "تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمراً بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم وسط المواجهة العسكرية بين البلدين".

وقالت المصادر الإيرانية إن تفاهماً سياسياً جرى التوصل له، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج لمناقشتها بالتفصيل، مثل: آلية الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من إيرادات النفط الإيراني المجمدة في بنوك أجنبية.

وأوضح مصدر إيراني أن طهران تطالب بالإفراج عن ما بين 6 و12 مليار دولار من أموالها المجمدة، وإتاحتها لها بشكل مباشر، فيما تسعى واشنطن إلى الإفراج عن هذه الأموال تدريجياً وربط استخدامها بشراء السلع والاحتياجات الإنسانية، رافضةً تحويلها إلى إيران بصورة مباشرة.