اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفع البنك المركزي الأوروبي، اليوم الخميس، معدل الفائدة الأساسي للمرة الأولى منذ عام 2023، في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تفاقمت بفعل حرب الشرق الأوسط، رغم المخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من الضغط على اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني أصلاً من تباطؤ وتحديات متزايدة.

ورفع البنك المركزي سعر الفائدة على الودائع بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 2,25%، ليصبح أول مصرف مركزي رئيسي يشدد السياسة النقدية استجابة لصدمة الطاقة التي تسبب بها النزاع.

ويتسارع ​التضخم في منطقة اليورو​ منذ اندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إذ ارتفع إلى 3,2% في أيار، وهي نسبة أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

وفي إعلانه عن رفع المعدل، قال البنك المركزي الأوروبي إن "الحرب في الشرق الأوسط تولّد ضغوطا تضخمية"، مضيفاً أن "التوقعات ما زالت ضبابية، مع مخاطر ازدياد التضخم وتراجع النمو الاقتصادي".

وأوضح أن "التداعيات الكاملة للحرب على التضخم في الأمد المتوسط والنمو ستعتمد على حدّة ومدّة استمرار صدمة ​أسعار الطاقة​، وحجم (تداعيات ذلك) غير المباشرة".

كما رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته بشأن التضخم لهذا العام إلى ثلاثة في المئة، مقارنة مع تقدير سابق نسبته 2,6 في المئة في آذار.

وخفض المصرف توقعاته للنمو في منطقة اليورو لهذا العام إلى 0,8% مقارنة بـ0,9%.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب