اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يجد الوزير السابق وديع الخازن، أن "ما يجري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لم يعد مجرد جولة تفاوضية تقليدية، بل هو صراع إرادات مفتوح بين مشروعين متناقضين في المنطقة، تُستخدم فيه الديبلوماسية أحياناً كغطاء للضغط العسكري، ويُستخدم التصعيد العسكري أحياناً أخرى لتحسين شروط التفاوض". ويؤكد الخازن لـ"الديار"، أن "واشنطن لا تريد حرباً شاملة، ولا طهران تسعى إليها، لكن الخطورة تكمن بأن كثافة الإشتباك السياسي والأمني، ترفع احتمالات الخطأ في الحسابات، ما يضع المنطقة على حافة معادلة دقيقة: مفاوضات بلا ثقة، وردع بلا استقرار، ورسائل متبادلة قد تتحول في أي لحظة إلى مواجهة يصعب احتواؤها."

ويعزو الخازن هذا الواقع، إلى أن "واشنطن تدرك أن أي انفجار كبير في الشرق الأوسط ستكون له ارتدادات على الإقتصاد والطاقة والأمن الدولي، فيما تعرف إيران أن المواجهة المفتوحة قد تستنزف مقدراتها وتضعها أمام تحديات استراتيجية غير مسبوقة، لذلك يأتي التداخل بين لغة التفاوض ولغة القوة". 


فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2364186

الأكثر قراءة

المونديال وترامب «يحبسان انفاس» العالم...! حراك دبلوماسي سعودي... هل تلغى الامتحانات الرسمية؟