يجد الوزير السابق وديع الخازن، أن "ما يجري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لم يعد مجرد جولة تفاوضية تقليدية، بل هو صراع إرادات مفتوح بين مشروعين متناقضين في المنطقة، تُستخدم فيه الديبلوماسية أحياناً كغطاء للضغط العسكري، ويُستخدم التصعيد العسكري أحياناً أخرى لتحسين شروط التفاوض". ويؤكد الخازن لـ"الديار"، أن "واشنطن لا تريد حرباً شاملة، ولا طهران تسعى إليها، لكن الخطورة تكمن بأن كثافة الإشتباك السياسي والأمني، ترفع احتمالات الخطأ في الحسابات، ما يضع المنطقة على حافة معادلة دقيقة: مفاوضات بلا ثقة، وردع بلا استقرار، ورسائل متبادلة قد تتحول في أي لحظة إلى مواجهة يصعب احتواؤها."
ويعزو الخازن هذا الواقع، إلى أن "واشنطن تدرك أن أي انفجار كبير في الشرق الأوسط ستكون له ارتدادات على الإقتصاد والطاقة والأمن الدولي، فيما تعرف إيران أن المواجهة المفتوحة قد تستنزف مقدراتها وتضعها أمام تحديات استراتيجية غير مسبوقة، لذلك يأتي التداخل بين لغة التفاوض ولغة القوة".
فادي عيد - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2364186
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:15
قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة تولين وقرية خربة سلم
-
12:14
وزارة الخارجية الإيرانية: عراقجي ناقش ونظيره الفرنسي آخر المستجدات الإقليمية وتطورات العملية الدبلوماسية بين بوساطة باكستان
-
12:12
مصدر هندي لـ "رويترز": الهند تستدعي نائب رئيس البعثة الأميركية احتجاجاً على استهداف سفن تجارية قبالة سلطنة عمان
-
12:11
الرئيس الإيراني: شعبنا سيدافع عن استقلال البلاد وكرامته ووحدة أراضيه رغم جميع الضغوط والتهديدات
-
12:05
مسؤول إسرائيلي لـ"القناة 14": محاولات إيران لربط الساحات فشلت
-
12:05
مسؤول إسرائيلي لـ"القناة 14": الوضع في لبنان سيبقى كما هو طالما هناك تهديد
