اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتّهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الولايات المتحدة بانتهاك حريته السياسية بمنعه من عقد لقاء مع رئيس بلدية نيويورك الديمقراطي زهران ممداني، المعارض لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، كان من المقرر أن يجتمع ممداني وبيترو خلال زيارة الأخير إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، إلا أن بوغوتا ألغت اللقاء بعدما أبلغها مسؤولون أميركيون أن الخطوة ستشكل "انتهاكاً لقرار حظر التأشيرة الذي فُرض على بيترو العام الماضي".

بدوره، نفى بيترو في منشور على "إكس"، تبليغه بمواجهة قيود على تأشيرته، معتبراً أن تقييد حريته بهذا الشكل "أمر غير ديموقراطي"، منتقداً كذلك تقييد حريته الفكرية من خلال منعه من إلقاء محاضرة دُعي إليها في بوسطن.

وانتُخب ممداني رئيساً لبلدية نيويورك في تشرين الثاني بناء على برنامج يدعم دمج المهاجرين، وهو ما اعتبره كثيرون رفضاً لسياسات ترامب.

وفي الوقت الحالي، يُمنع بيترو من دخول الولايات المتحدة إلا بموجب "تأشيرة دبلوماسية مخصصة للنشاطات والمهمات الرسمية حصراً".

ويأتي السجال السياسي في وقت تسعى واشنطن إلى دعم مرشحين يمينيين في عدد من دول أميركا اللاتينية يتبنون خطاباً متشدداً حيال الهجرة خصوصاً.

الأكثر قراءة

المونديال وترامب «يحبسان انفاس» العالم...! حراك دبلوماسي سعودي... هل تلغى الامتحانات الرسمية؟