اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر أخصائي الأشعة التداخلية واستشاري الأوعية الدموية، الدكتور مارك ريجي، من تجاهل بعض الأعراض التي قد تظهر بعد السفر جواً، مشيراً إلى أن تغيّر لون الجلد إلى الداكن قد يكون علامة على حالة طبية خطيرة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً وعدم إهمالها.

ومع استعداد ملايين الأشخاص للسفر خلال موسم العطلات الصيفية، شدد ريجي على أن الرحلات الطويلة قد تشكل ضغطاً على الدورة الدموية نتيجة الجلوس لفترات ممتدة وقلة الحركة، ما يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وهي جلطة دموية تتكون غالباً في الساق.

وأوضح أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الدورة الدموية أو من دوالي الأوردة يكونون أكثر عرضة للإصابة، مشيراً إلى أن الوقاية يمكن أن تبدأ بخطوات بسيطة مثل المشي داخل الطائرة وارتداء الجوارب الضاغطة.

وتشمل الأعراض التحذيرية لتجلط الأوردة العميقة ألمًا في ربلة الساق أو الفخذ، وتورمًا في إحدى الساقين، بالإضافة إلى تغير لون الجلد إلى الأحمر أو الأزرق أو الداكن، مع شعور بالحرارة أو التقلصات. وأكد أنه في حال استمرار التورم أو الألم بعد الرحلة، يجب مراجعة الطبيب دون تأخير.

وحذّر من خطورة الحالة إذا صاحب الأعراض ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، إذ قد يشير ذلك إلى انتقال الجلطة إلى الرئتين، وهو ما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.

ونصح ريجي بضرورة الحركة المستمرة خلال الرحلات الطويلة، وشرب كميات كافية من الماء، وتقليل الكافيين، إضافة إلى تمارين بسيطة مثل تحريك الكاحلين ورفع الساقين لتحسين الدورة الدموية.

وأشار إلى أن دوالي الأوردة ليست مجرد مشكلة تجميلية، بل حالة طبية قد تستدعي تدخلاً علاجياً في بعض الحالات، لافتاً إلى توفر تقنيات حديثة مثل العلاج بالليزر لإغلاق الأوردة المصابة وتحسين تدفق الدم، ما يسهم في تقليل الأعراض والحد من المضاعفات المحتملة.

الكلمات الدالة