اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فيما لا تزال تفاصيل مذكرة التفاهم المراقب توقيعها بين إيران وأميركا غامضة، يعقد اليوم اجتماع افتراضي لوفدي أميركا وإيران من أجل توقيع اتفاق السلام.

كما كشفت مصادر أن التوقيع على مذكرة التفاهم سيكون بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كذلك سيحضر الاجتماع "عن بعد" وسطاء من باكستان وقطر.

فتح هرمز ورفع الحصار

إلى ذلك، أوضحت المصادر المطلعة أنه عقب توقيع الاتفاق سيتم فتح مضيق هرمز والسماح بمرور سفن الشحن دون رسوم. كما سيتم رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

بالتزامن، أشار مصدر مطلع إلى أن مفاوضين قطريين توجهوا لطهران صباح اليوم في إطار الجهود لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، وفق رويترز.

وأوضح أن "قرار إيران النهائي بشأن الاتفاق الإطاري مع أميركا لا يزال قيد المراجعة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أمس السبت أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيُوقّع الأحد، ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما لم تؤكد طهران رسميا إلى الآن موعد التوقيع هذا.

بدوره، توقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين البلدين، أمس "إتمام الاتفاق خلال الساعات ال24 المقبلة"، مشيرا إلى "توقيع إلكتروني" تليه "محادثات تقنية الأسبوع المقبل".

أما في طهران، فقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي "علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع.. لن يكون غدا.. ربما في الأيام المقبلة"، وفق ما نقلت وكالة أنباء "إرنا".

في حين أثارت بعض المعلومات الواردة بشأن الاتفاق المرتقب والتي ألمحت إلى تنازلات من قبل الجانب الإيراني، معارضة محافظين متشددين في إيران. إذ تجمع عشرات المتظاهرين أمام مقر لوزارة الخارجية في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، وراحوا يرددون هتافات معارضة للاتفاق ومعادية لوزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل بين إيران وأميركا، اصطدمت المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق بمسائل خلافية كثيرة، كالبرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران، وضم لبنان إلى الاتفاق في وقت يواجه حزب الله اللبناني الموالي لإيران هجوما عسكريا إسرائيليا مكثفا.

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"