اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشتبه النيابة العامة المختصة بقضايا الفساد في ألبانيا بوجود صلات بين متورطين في قضايا غسل أموال ومشروع سياحي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأثار المشروع المقام في منطقة زفيرنيتش المحمية، وجزيرة سازان، موجة غضب واحتجاجات مستمرة، منذ نحو أسبوعين، في البلاد.

وأعلنت النيابة العامة، يوم أمس السبت، توقيف 20 ألبانيا يُشتبه بتورطهم في عمليات غسل أموال، مع احتمال ارتباط بعضهم بمشروع عائلة ترامب.

ويرجح أن أحد الأشخاص الأربعة الذين تم توقيفهم هو أرتور شيهو، الذي أشارت إليه تقارير صحفية بوصفه البائع الرئيس للأراضي المخصصة لمشروع مجمع سياحي تعتزم إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي ترامب، وزوجها جاريد كوشنر، إقامته على ساحل البحر الأدرياتيكي.

وبحسب النيابة المختصة بمكافحة الفساد، فإن تحقيقات تتعلق بالاتجار الدولي بالكوكايين كشفت تورط عدد من الأشخاص في "عمليات يُعتقد أنها استُخدمت لإخفاء مصدر الممتلكات ودمج العائدات غير المشروعة في الاقتصاد الرسمي".

وأضافت النيابة أنه تم توقيف 4 من بين المطلوبين الـ20 يوم السبت، دون الإشارة المباشرة إلى المشروع السياحي في زفيرنيتش، فيما أمر القضاء بالحجز الاحترازي على أصول عدة تتجاوز قيمتها 128 مليون يورو، في إشارة إلى عقود بيع أبرمها مواطنون بينهم أ.ش، مع شركة "أ.ل.د". ويرجح أن تكون شركة "ألبانيا لاند ديفلوبمنت" هي المشار إليها.

وأوضحت النيابة العامة في بيان، أن جزءاً من هذه الاستثمارات المشتبه بها "مرتبط بعقارات ومشاريع تطوير عمراني في: تيرانا، وبالاسا، وهيمارا، ومناطق ساحلية أخرى".

وتظهر وثائق علنية للسجل التجاري الألباني تطابقاً بين الكيان الذي اشترى مساحات شاسعة من الأراضي في زفيرنيتش والتوصيف الذي قدّمته إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس، مؤخراً للمشروع السياحي في بودكاست، والذي تعتزم شركة مرتبطة بها وبزوجها جاريد كوشنير إقامته على ساحل البحر الأدرياتيكي.

ويرجح أن يكون أحد المتورطين، المرموز له  بـ"أ.ش" هو أرتور شيهو، الرجل الذي ورد اسمه في مقالات عدة، لا سيما في تحقيق استقصائي لموقع ريبورتر الألباني بوصفه البائع الرئيس للأراضي المخصصة لمشروع المجمع السياحي لحساب شركة "ألبانيا لاند ديفلوبمنت".


الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"