اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التقى الرئيس  الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، عددًا من قادة الدول الأوروبية والآسيوية، على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع التي تُعقد في مدينة إيفيان في الجمهورية الفرنسية.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" أن الشيخ محمد بن زايد، أجرى لقاءات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وبحث الرئيس الإماراتي مع رئيسة وزراء إيطاليا، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزهما خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية بما يخدم مصالحهما المشتركة، في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين.

وتناول لقاء الشيخ  محمد بن زايد وميرتس العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها خاصة في المجالات التنموية، إذ أكد الزعيمان الحرص على مواصلة التعاون من أجل ترسيخ هذه العلاقات لما فيه مصلحة التنمية المتبادلة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

وفي لقاء آخر، بحث الشيخ محمد بن زايد مع أنطونيو كوستا وفون دير لاين مختلف جوانب التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.

وتطرّق اللقاء إلى عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الجارية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي وأهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية وما تمثله من إطار عمل مؤسسي شامل لدعم التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات والقطاعات.

كما بحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي فرص تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصحة بما يعزز التنمية المتبادلة والازدهار المشترك. 

وأكد الرئيس الإماراتي والمسؤولان الأوروبيان الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الإماراتية - الأوروبية خاصة في المجالات التنموية مشيرين في هذا السياق إلى المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والتي ستمثل بعد إنجازها نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية التجارية بين الجانبين.

كما التقى الشيخ محمد بن زايد رئيس وزراء الهند وبحث معه مختلف مسارات التعاون وسبل تطويره خاصة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي يعد محركاً رئيساً لاقتصاد المستقبل انطلاقاً من رؤية البلدين الطموحة نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، مؤكدين حرصهما على مواصلة العمل من أجل دفع هذه العلاقات إلى الأمام لمصلحة التنمية المتبادلة وبما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.

وتناولت اللقاءات التي أجراها الشيخ محمد بن زايد عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، إضافة  إلى قمة مجموعة السبع وأهميتها في تعزيز التعاون لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.

 كما استعرضت اللقاءات التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟