اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أنه لا مفر من أزمة قد تلوح في الأفق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على خلفية تطورات الحرب على إيران.

وذكرت الصحيفة أن ترامب اعتقد، استنادًا إلى ما نقله له نتنياهو ورئيس جهاز "الموساد" دافيد برنياع، أن الحرب ضد إيران ستكون سهلة أو بمثابة "نزهة في حديقة"، إلا أنه اكتشف لاحقًا أن الواقع مختلف تمامًا.

وأضافت الصحيفة أن ترامب، وفي مرحلة لاحقة وخلافًا لرغبة نتنياهو، اتجه نحو إنهاء الحرب، خاصة بعد أن لم تُبدِ إيران أي استعداد للاستسلام، بل أقدمت — وفق الرواية — على خطوات مثل إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى اضطراب واسع في المشهد الدولي.

وأشارت إلى أن ترامب حاول منذ فترة إنهاء التصعيد، عبر مزيج من الضغوط والتهديدات التي لم تحقق النتائج المرجوة مع الجانب الإيراني.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن إسرائيل، عبر بعض تحركاتها في بيروت، اعتُبرت في واشنطن تصرفات غير منسقة، وصلت إلى حد وصفها بأنها "إهانة سياسية" للرئيس الأميركي.

وفي هذا السياق، قالت الصحيفة إن ترامب بات يدرك أن رؤية نتنياهو للصراع لا تتطابق مع رؤيته، مشيرة إلى أن الأخير لا يبدو معنيًا بإنهاء الحرب بل يميل إلى مواصلة العمليات العسكرية.

وأضاف مصدر للصحيفة أن ترامب بات يستخدم أدوات ضغط سياسية غير مباشرة تجاه نتنياهو، في ظل قناعة متزايدة بأن العلاقة بين الطرفين تشهد اختبارًا حقيقيًا.

كما رأت الصحيفة أن ترامب يعتبر أن نتنياهو يفتقر إلى بدائل استراتيجية في الولايات المتحدة، ما يضعه في موقف سياسي حساس، في حين يدرك نتنياهو بدوره حدود قدرته على التصعيد في العلاقة مع واشنطن.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إما محاولة لاحتواء الخلاف أو مزيدًا من التوتر بين الجانبين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو