اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

خطفت العائلة الملكية الأردنية - متمثلة في الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وزوجته الأميرة رجوة الحسين، والأمير هاشم - الأضواء بحضورهم أولى مبارايات كأس العالم لكرة القدم 2026، بين المنتخب الأردني ونظيره النمساوي، حيث تابعوا أحداث اللقاء من المدرجات وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير. وجاء ظهورهم ليضيف مزيدًا من الزخم إلى الحدث الرياضي الذي يحظى بمتابعة واسعة.

افتتح المنتخب الأردني مشواره في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الساعات القليلة الماضية، بمواجهة منتخب النمسا على أرض ملعب "ليفاي".

وحرص الأمير الحسين والأميرة رجوة بالإضافة للأمير هاشم، على حضور المباراة ومساندة وتشجيع الفريق، في ظهورٍ لفت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام. وشهدت المدرجات أجواء حماسية تزامنت مع متابعة أفراد الأسرة الملكية للمواجهة، التي استقطبت اهتمامًا واسعًا من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

ويقع منتخب "النشامى" في المجموعة العاشرة من الدور الأول، إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر.

وقبل انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم 2026، حرص الأمير الحسين على رفع الروح المعنوية للفريق بزيارته لهم، حيث تفقد ولي العهد تدريبات منتخب "النشامى" في مدينة سان دييغو الأميركية، ضمن المعسكر التحضيري الأخير لبطولة كأس العالم 2026. وألقى الأمير الحسين كلمات تشجيعية للفريق، كاشفاً أن جميع الأردنيين يقفون خلفهم خلال مشاركتهم في الحدث الكروي الأكبر.

وخلال مقابلة أجراها مع قناة "بي إن سبورت" من مقر إقامة منتخب النشامى في مدينة سان دييغو الأميركية، أكد الأمير الحسين أن المنتخب الوطني قدم أداءً جيدًا خلال مبارياته الودية استعدادًا لكأس العالم، مشيرًا إلى أن أهمية هذه اللقاءات لا تكمن في نتائجها بقدر ما تتمثل في تهيئة اللاعبين لأجواء البطولة العالمية. أوضح أن الفوز أو الخسارة في المباريات التحضيرية ليسا المعيار الأهم، مؤكدًا ثقته الكبيرة بالمنتخب وقدرته على الظهور بصورة مشرفة عندما يحين وقت المنافسات الرسمية.

وأشار إلى أن الإنجازات التي حققها النشامى خلال السنوات الثلاث الماضية منحت الأردنيين شعورًا استثنائيًا بالفخر، وأسهمت في تعزيز الدافع نحو مواصلة تطوير المنظومة الرياضية في المملكة.

وأضاف أن المنتخب نجح في رفع معنويات الأردنيين خلال مشاركاته الأخيرة في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب، بفضل ما أظهره لاعبوه من إصرار وثقة داخل الملعب، ما جعل الجماهير ترى فيه صورة تعكس هويتها وطموحاتها. كما اعتبر أن المشاركة في كأس العالم تمثل فرصة مهمة للتعريف بالثقافة الأردنية والعربية أمام العالم.

وفيما يتعلق بمشوار المنتخب في البطولة، أقر بصعوبة المجموعة التي ينافس فيها النشامى، لكنه شدد على ثقته بقدرة اللاعبين على تقديم مستويات تليق بطموحات الجماهير، مؤكدًا جاهزيتهم البدنية والذهنية وارتفاع معنوياتهم.

كما لفت إلى أن عددًا من لاعبي المنتخب هم من خريجي مراكز الأمير علي للواعدين، مؤكدًا أهمية نقل خبرات الجيل الحالي إلى المواهب الناشئة، بما يسهم في بناء مستقبل كرة القدم الأردنية وترسيخ ثقافة كروية مميزة.

وشدد على أن قصة النشامى لا يجب أن تقتصر على الإنجازات الحالية، بل ينبغي أن تكون حافزًا لمواصلة الاستثمار في القطاع الرياضي بهدف تحقيق المزيد من النجاحات في مختلف الألعاب.

وفي ختام حديثه، أعرب الأمير الحسين عن تفاؤله بمستوى المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن الأردنيين سيفخرون بأي إنجاز يحققه أي منتخب عربي، تمامًا كما يفرحون بإنجازات منتخبهم الوطني، انطلاقًا من الروابط المشتركة التي تجمع أبناء الأمة العربية.

 

 

 

 

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو