اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قضت المحكمة العليا في البرازيل، بسجن إدواردو بولسونارو غيابياً لمدة أربع سنوات وشهرين، وذلك بعدما دعا الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على بلاده خلال محاكمة والده على خلفية محاولة الانقلاب.

وكان الابن الثالث للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو يسعى للحصول على دعم أميركي لوالده الذي يقضي عقوبة بالسجن مدتها 27 عاماً بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب عام 2022.

وصوّت أربعة قضاة في المحكمة العليا لمصلحة الادعاء، الذي وجّه إلى إدواردو بولسونارو تهمة "تهديد السلطات القضائية ومسؤولين من فروع أخرى في الحكومة"، بعدما قال إنه سيعمل على فرض عقوبات أميركية "إذا لم تنتهِ الإجراءات" بشكل مناسب لوالده.

وسيُمنع بولسونارو البالغ 41 عاماً من تولّي مناصب عامة لمدة ثماني سنوات.

وتشهد العلاقات البرازيلية الأميركية توتراً بعد لقاء الرئيس دونالد ترامب مع شقيق إدواردو، المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو، قبيل الانتخابات التي تُظهر استطلاعات الرأي فيها منافسة متقاربة بينه وبين الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو